هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودوحــة بـات بـدري تحـت أنجمهـا
مـن العشـاء نديما لي إلى السحر
تخــبر بــورد وورد طـول ليلتـه
مـن خـده ولمـاه البـارد الخصـر
حــتى إذا اسـكرتني خمـر ريقتـه
غنـى بشـجو فأغنـاني عـن الـوتر
ما العيش إلا اصطباح الراح أو شنب
يغنـي عن الراح من سلسال ذي أشر
عبد الرحمن بن عوض بن محبوب أبو البركات عفيف الدين الكلبي المعري: شاعر من الكتاب الأدباء ترجم له اليونيني في ذيل مرآة الزمان قال: كان أديباً فاضلاُ رئيساً ذا مكارم من بيت كبير نظم الشعر صغيراً وله فيه اليد الطولى: توفي رحمه الله في بعض شهور سنة ست وخمسين وستمائة. وكان من أصدقاء ابن العديم نقل عنه في بغية الطلب ترجمة أحمد بن عبد الغني القشيري الحموي الضرير الملقب بالتاج، ونقل عنه أيضا شعرا لشاعر من بني المنخل المعريين وقطعة من شعر ابن المنجم علي بن مفرح