هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميـع حـديثي عنكـم حيـن أنطقُ
وجملـة فكـري فيكـم حيـن أطـرقُ
وعهـدكم عنـدي علـى مـا عهـدتم
ومـوثقكم فـي حبـة القلب موثق
فكــل صــباح لـي إليكـم تشـوّفٌ
وكــل مســاء لـي إليكـم تشـوّق
وإن نحـت في أفنان وجدي يحق لي
لانــي بمــا أوليتمـوني مطـوق
قطعتـم ولـم أسرقكم الود كتبكم
وكيـف يجازي القطع من ليس يسرق
صلوا واقصدوا واقربوا وتباعدوا
وأولوا وقولوا واعتقوا وترفقوا
فقلــبي قلــب لـم يشـنه تغيـر
وودي ود لـــم يشـــه تملــق
عبد الرحمن بن عوض بن محبوب أبو البركات عفيف الدين الكلبي المعري: شاعر من الكتاب الأدباء ترجم له اليونيني في ذيل مرآة الزمان قال: كان أديباً فاضلاُ رئيساً ذا مكارم من بيت كبير نظم الشعر صغيراً وله فيه اليد الطولى: توفي رحمه الله في بعض شهور سنة ست وخمسين وستمائة. وكان من أصدقاء ابن العديم نقل عنه في بغية الطلب ترجمة أحمد بن عبد الغني القشيري الحموي الضرير الملقب بالتاج، ونقل عنه أيضا شعرا لشاعر من بني المنخل المعريين وقطعة من شعر ابن المنجم علي بن مفرح