هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــالى ألام علـى العلـى وأؤنـب
حــتى كــأني إنمـا أنـا مـذنب
يـا مـن يلام علـى العلى وطلابها
جهلا ويمعــن فـي الملام ويطنـب
ويقـول فـي هـذيانه قـول امرىء
ينـبى عـن العـزم الركيك ويطنب
أمــن المنـازل بالعلايـة تعجـب
وخرابهـا وكـذا العمـارة تخـرب
خربــت لشـرب ترابهـا دم أحمـد
لمـــا غــدت أودجــه تتشــخب
قـف واسـتمع منى الجواب مبرهنا
كالشــمس ضـوء شـعاعها لا يحجـب
فتكـت يـداي باحمـد فـي سـفكه
دم خيــر مــن نجلتــه أم وأب
ذاقـت (به) كـأس المنيـة عنـوة
فغـدت بهـا كـاس المنيـة تشـرب
متجــردا بالسـيف يضـرب رأسـها
شـــلت يمينـــك أي رأس تضــرب
أيجـوز قتلكهـا وكيـف و أنتمـا
اخــوان يجمعهـا إليـك المنصـب
و اذا اردت بــان تصـير مصـيره
فافعـل كـذلك كـي ترى ما يغضب
وذكــرت نقلـى للجريـب و أهلـه
إنـي بهـم مـن خـوف بأسـك أهرب
أفما استحيت ولا احتسبت جواب ما
تحكيـه كيـف يخيـف لينـا ثعلـب
و الله ما أدرى أأنت على الثرى
أم أنـت فـي طـى الـتراب مغيـب
مـا كـان نقلـى للجريـب مخافـة
ومـن الخـوف ومـن عليهـا أرهـب
لكــن رغبـت بمنزلـي عـن مـوطن
آثـار فسـقك منـه ليسـت تـذهب
عفــى فجــورك ربعهـا فأبادهـا
مـا كنـت مـن جرم المحارم تركب
فنقلتهــا وعلمــت أن مقامنــا
منهــا يـدمرنا فهـا هـي سبسـب
الخطاب بن أبي الحفاظ: من ملوك اليمن أيام عمارة اليمني ترجم له في كتابه المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد) ونقل ذلك العماد إلى الخريدة فعداده في شعراء الخريدة قسم اليمن قال عمارة:من الشعراء المجيدين وكان قد أخرج أخاه سليمان من مدينة الجريب إلى زبيد ثم كتب إليه يلطف به حتى إذا قدر عليه غدر به وقتله:ومن شعره قوله: وكتب بها إلى أخيه سليمان بزبيد:عَيْنُـك عيـنُ الرَّشـَإ الخاذِلِوالجيدُ جِيدُ الظَّبْية العاطلِانظرها في الديوان