هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُعْتَرِضٌ لِعَنَنٍ لَمْ يَعْنِهِ
أَدْرَكَ مالَ غَيْرِهِ بِجِنِّهِ
فَاحْتازَ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ مِنْ ظَنِّهِ
كَأَنَّما يَحْتازُ ماءَ شَنِّهِ
فالِجُ بن خَلاوَةَ الأشْجَعِيّ، شاعرٌ جاهليٌّ مُعَمَّر قيل إنّه عاشَ مئةً وثمانينَ سنة، ذكَرَهُ أبو حاتم السّجستانيّ في "المعمّرون والوصايا". كان فارِساً، وكان مِنْ صِفاتِهِ أنّهُ عِرِّيضٌ؛ أي يَعْرِضُ فيما لَيْسَ يَعْنِيه، وَهُوَ الّذي تضرِبُ العَرَبُ بِهِ المَثَلَ بِقَوْلِها: "أَنْتَ فِي هَذا الْأَمْرِ فالِجُ بن خَلاوَة"، ولا عَقِبَ لَهُ. تروي المصادرُ الأدبيّةُ له سبعةَ عشرَ بيتاً في قطعتين يذكر فيهما اعتراضه فيما لا يعنيه، ويبيّن ما آل إليه حاله من ضعف ووهن في الكبر بعد القوة في الشباب، ويذكر بعض الحكم التي لخَّصَتْ جوانبَ من خبرتِه في الحياة.