هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَقـولُ ابْنَةُ الْعَتَّابِ رُهْمٌ حَرَبْتَنا
حُطـائِطُ لَـمْ تَتْـرُكْ لِنَفْسِكَ مَقْعَدَا
إِذا مـا أَقَـدْنا صِرْمَةً بَعْدَ هَجْمَةٍ
تَكُـونُ عَلَيْهـا كَـابْنِ أُمِّكَ أَسْوَدَا
فَقُلْـتُ وَلْـمَ أَعْيَ الْجَوابَ: تَأَمَّلِي
أَكَـانَ الْهُـزالُ حَتْفَ زَيْدٍ وَأَرْبَدَا
أَرِينِـي جَـواداً مَـاتَ هَزْلاً لَعَلَّنِي
أَرى مـا تَرَيْـنَ أَوْ بَخِيلاً مُخَلَّـدَا
ذَرِينِـي أَكُـنْ لِلْمالِ رَبّاً وَلا يَكُنْ
لِـيَ الْمـالُ رَبّاً تَحْمَدِي غِبَّهُ غَدَا
ذَرِينِـي فَلا أَعْيـا بِما حَلَّ ساحَتِي
أَسـُودُ فَـأَكْفِي أَوْ أُطِيعُ الْمُسَوَّدَا
ذَرِينِـي يَكُـنْ مَالِي لِعِرْضِي وِقايَةً
يَقِي الْمالُ عِرْضِي قَبْلَ أَنْ يَتَبَدَّدَا
أَجـارَةَ أَهْلِـي بِالْقَصـِيمَةِ لا يَكُنْ
عَلَـيَّ وَلَـمْ أَظْلِـمْ لِسـانَكِ مِبْرَدَا
الحُطائط بن يُعفُر النّهشليّ، شاعرٌ جاهليٌّ مُقِلّ من قبيلة نهشل المنحدرة من قبائل تميم النزاريّة العدنانيّة، وهو شقيق الشّاعر الأسود بن يعفر النّهشليّ، لم يصل له سوى مجموعة أبياتٍ في الجود يحاورُ فيها أمّه "رُهم بنت العتّاب" الّتي كانت تعذله على إنفاقهِ المال، وقد احتفى أصحاب الحماسة من مثل أبي تمام والبصريّ بهذه القطعة ووثّقوها في كتبهم.