هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّا رَأَوْنِي وَوَجْهَ بُرْجَةَ وَالرْ
رَيْطَـةَ وَلَّـى فَـوارِسُ الْمَلِـكِ
فَـأَدْبَرُوا وَالرِّمـاحُ تَأْخُذُهُمْ
نَـزْوَ الْقَطافِي حَبائِلِ الشَّرَكِ
سِنانُ بنُ أبي حارثةَ بن مرّة بن نُشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، والد هرم بن سنان. شاعرُ جاهليّ وسيّدٌ شريفٌ فارس، وأحد أجواد العرب وقضاتهم المحكمين في الجاهلية، وقد مدحه زهير ورثاه. عنفه قومه على كثرة عطاياه فركب الناقة ولم يرجع، فسمته العرب "ضالّة غطفان"، وكان في عصر النعمان بن المنذر قبل الإسلام.