هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنْ أُمْـسِ لا أَشْتَكِي نُصْبِي إِلَى أَحَدٍ
وَلَســْتُ مُهْتَــدِياً إِلَّا مَعِـي هـادِ
فَقَـدْ صـَبَحْتُ سـَوامَ الْحَـيِّ مُشْعِلَةً
رَهْـواً تَطـالَعُ مِـنْ غَـوْرٍ وَأَنْجادِ
وَقَـدْ يَسَرْتُ إِذا ما الشَّوْلُ رَوَّحَها
بَــرْدُ الْعَشــِيِّ بِشــَفَّانٍ وَصـُرَّادِ
ثُمَّــتَ أَطْعَمْـتُ زادِي غَيْـرَ مُـدَّخِرٍ
أَهْـلَ الْمَحَلَّـةِ مِـنْ جارٍ وَمِنْ جادِ
وَقَـدْ دَفَعْـتُ وَلَـمْ أَجْرُرْ عَلَى أَحَدٍ
فَتْـقَ الْعَشـِيرَةِ وَالْأَكْفـاءُ شُهَّادِي
قَدْ يَعْلَمُ الْقَوْمُ إِذْ طالَتْ غَزاتُهُمُ
وَأَرْمَلُـوا الزَّادَ أَنِّي مُنْفِدٌ زادِي
وَلَســْتُ غاشــِيَ أَخْلاقٍ أُسـَبُّ بِهـا
حَتَّـى يَـؤُوبَ مِنَ الْقَبْرِ ابْنُ مَيَّادِ
أَثْنُـوا عَلَيَّ فَكائِنْ قَدْ فَتَحْتُ لَكُمْ
مِـنْ بـابِ مَكْرُمَـةٍ تُعْتَـدُّ أَوْ وادِ
سِنانُ بنُ أبي حارثةَ بن مرّة بن نُشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، والد هرم بن سنان. شاعرُ جاهليّ وسيّدٌ شريفٌ فارس، وأحد أجواد العرب وقضاتهم المحكمين في الجاهلية، وقد مدحه زهير ورثاه. عنفه قومه على كثرة عطاياه فركب الناقة ولم يرجع، فسمته العرب "ضالّة غطفان"، وكان في عصر النعمان بن المنذر قبل الإسلام.