هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا اتَّفَـقَ الْعَمْـرانِ عَمْرُو بْنُ جابِرٍ
وبَـدْرُ بْـنُ عَمْـرٍو كـانَ ذُبْيانُ تُبَّعا
وَأَلْقَــوْا مَقالِيــدَ الْأُمُـورِ إِلَيْهِـمُ
جَمِيعــاً قِمــاءً كــارِهِينَ وَطُوَّعــا
هُـمُ صـَلَبُوا الْعَبْـدِيَّ فِـي جِذْعِ نَخْلَةٍ
فَلا عَطَســـَتْ شـــَيْبانُ إِلَّا بِأَجْــدَعا
وَذَلِـــكَ أنَّ اللــهَ فَضــَّلَ مازِنــاً
وَبَـدْراً عَلـى ذُبْيـانَ بِالْفَضْلِ أَجْمَعا
وَأَنَّهُــمُ مَــأْوَى الْحَمــالاتِ مِنْهُــمُ
وَأَصــْبَرُ إِنْ عَــضَّ الزَّمـانُ فَأَوْجَعـا
وَأَنَّهُــمُ مَــأْوَى الطَّرِيـدِ إِذا ضـَوَى
وَقَــدْ راحَ مَرْعُـوبَ الْفُـؤَادِ مُرَوَّعـا
هُـمُ حـارَبُوا النُّعْمانَ فِي عَصْرِ دَهْرِهِ
فَما اسْطاعَ أَنْ يَسْتَطْلِعَ الْحَرْبَ مَطْلَعا
يُكَلِّفُهُـمْ مـا شـاءَ ثُـمَّ وَفَـوْا بِهـا
بِـأَلْفٍ عَلـى ظَهْـرِ الْفَـزارِيِّ أَقْرَعـا
بِعَشــْرِ مِئِيــنَ لِلْمُلُـوكِ سـَعَى بِهـا
لِيُحْمَــدَ سـَيَّارُ بْـنُ عَمْـرٍو فَأَسـْرَعا
أَتــاهُمْ بِــآلافِ الْمِئِيــنَ فَأَصـْبَحَتْ
ثَنايــاهُ لِلسـَّاعِينَ لِلْمَجْـدِ مَهْيَعـا
إِذا بـادَرُوهُ الْمَجْـدَ أَرْبَـى عَلَيْهِـمُ
بِسـَجْلَيْنِ حَتَّـى اسْتَفْرَغَ الْمَجْدَ مَهْيَعا
وَمـا رَفَـدَتْ سـَعْدُ بْـنُ ذُبْيانَ قَوْمَها
بِجَـدِّيٍ لَهـا فِـي ذَلِـكَ الْأَمْـرِ أَصْمَعا
وَلَكِنَّهُـــمْ قَــوْمٌ كَفــاهُمْ أَخُــوهُمُ
فَــزارَةُ شــَعْبَ الْأَمْـرِ حِيـنَ تَصـَدَّعا
هُـمُ النَّـازِلُونَ الثَّغْـرَ قُدَّامَ قَوْمِهِمْ
يُعِـــدُّونَ لِلْأَعْــداءِ ســُمّاً مُســَلِّعا
قُرادُ بن حنش بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن صبيح بن سلامة بن الصّارد بن مُرّة، شاعر جاهليّ من شعراء غطفان المشهورين، وهو قليل الشّعر جيده. وكانت غطفان تأخذ شعره وتدّعيه لزهير بن أبي سلمى.