هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـوْمِيَ أَرْعَـى لِلْعُلَـى مِـنْ عِصابَةٍ
مِنَ النَّاسِ يا حارِ بْنَ عَمْرٍو تَسُودُها
وَأَنْتُـمْ سـَماءٌ يُعْجِـبُ النَّـاسَ رِزُّها
بِآبِــدَةٍ تُنْحِــي شــَدِيدٍ وَئِيــدُها
تُقَطِّــعُ أَطْنــابَ الْبُيُــوتِ بِحاصـِبٍ
وَأَكْــذَبُ شــَيْءٍ بَرْقُهــا وَرُعُودُهـا
فَوَيلُمِّهـــا خَيْلاً بَهـــاءً وَشــارَةً
إِذا لاقَــتِ الْأَعْـداءُ لَـوْلا صـُدُودُها
قُرادُ بن حنش بن عمرو بن عبد الله بن عبد العزى بن صبيح بن سلامة بن الصّارد بن مُرّة، شاعر جاهليّ من شعراء غطفان المشهورين، وهو قليل الشّعر جيده. وكانت غطفان تأخذ شعره وتدّعيه لزهير بن أبي سلمى.