هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَضــَى الْأَصـْهارُ وَالْخِـلُّ الْأَكِيـدُ
وَجـارُ الْجَنْـبِ عَنْهـا وَالْبَعِيـدُ
وَأَقْفَــرَتِ الْبِلادُ فَلَيْــسَ فِيهـا
صـــَدِيقٌ يَســـْتَفِيدُ وَلا يُفِيــدُ
وَلا صـــِهْرٌ وَلا جـــارٌ شـــَرِيفٌ
لَـهُ فِعْـلٌ عَلَـى الْعُلْيـا حَمِيـدُ
وَخَوَّفَنـا الطُّمَيْـحُ جُنُـودَ كِسـْرَى
وَلَيْـسَ تُخِيـفُ مَعْشـَرَنا الْجُنُـودُ
وَخَوَّفَنــا الطُّمَيْـحُ وَلَيْـسَ مِنَّـا
مَعاشـــِرَ وائِلٍ أَبَــداً شــَرُودُ
إِذا كــانُوا ســَحاباً فِـي ظَلامٍ
فَنَحْـنُ بِـهِ الْبَـوارِقُ وَالرُّعُـودُ
وَإِنْ كـانُوا بِطاحـاً فِـي رِمـالٍ
فَنَحْـنُ السـَّيْلُ فِيهـا الْمُسْتَجِيدُ
وَإِنْ كـانُوا صـِياحاً فِـي قِفـارٍ
فَنَحْــنُ الْحُـرُّ فِيهـا وَالْبُـرُودُ
وَإِنْ عَظُمَــتْ جُســُومُهُمُ وَطــالَتْ
فَلَيْـسَ الْعَظْـمُ يَخْشـاهُ الْحَدِيـدُ
أَلا أَبْلِـــغْ أَنُوشــَرْوانَ عَنِّــي
مُغَلْغَلَــةً فَقَــدْ حَــقَّ الْوَعِيـدُ
بِــأَنَّ جِيادَنــا لَــكَ صـافِناتٌ
عَلَيْهــا الســَّابِرِيَّةُ وَاللُّبُـودُ
تُلاحِـــظُ بِالْأَســـِنَّةِ كُــلَّ فَــجٍّ
عَلَيْهــا مِــنْ عَشـائِرِنا أُسـُودُ
وَأَنَّــا واقِفُــونَ بِكُــلِّ حَــرْبٍ
كَجُنْــدِكَ كَـيْ نُبِيـدَكَ أَوْ نَبِيـدُ
أَأَطْمَعَكَ الْعَدِيدُ فَفِي رِحالِيْ الـْ
كِفايَــةُ وَالنِّكايَــةُ وَالْعَدِيـدُ
أَلا رَحِبَــتْ لِمَقْــدَمِهِ النُّجُــودُ
فَضـاقَ الْكَـوْنُ وَالْقـاعُ الشَّدِيدُ
وَزُلْزِلَــتِ الْبِلادُ كَــأَنَّ نُوحــاً
وَعُوجــاً وَالســِّنِينَ لَهـا زَرُودُ
كَــأَنَّ الرِّيــحَ مُرْســَلَةٌ لِعـادٍ
فَعــادٌ خَلْــفَ رِيحِهِــمُ هُمُــودُ
كَــأَنَّ جُنُـودَ كِسـْرَى يَـوْمَ بَلْـخٍ
وَحُرْقــاً، ناقَــةٌ عَقَـرَتْ ثَمُـودُ
كَأَنَّــا مَــدْيَنٌ كَفَــرَتْ شـُعَيْباً
فَيَــوْمُ الظُّلَّتَيْــنِ لَهُـمْ مُبِيـدُ
كَــأَنَّ لَنـا جُلُـوداً فَـوْقَ لَحْـمٍ
وَلَيْــسَ لَهُــمْ لُحُـومٌ أَوْ جُلُـودُ
أَطُوفــانٌ هُــمُ فَلَنَحْــنُ ســُفْنٌ
وَحاصـــِبُ لُــوطَ كَيْلا لا يَعُــودُ
وَإِنْ كــانَتْ لِفِرْعَــوْنٍ بَقايــا
فَمُوســَى حاضــِرٌ وَبِهِــمْ يَعُـودُ
جُنُـــودُهُمُ إِلــى عُمَّــا وَلُــجٍّ
يُؤَيِّــدُ وَحْيَـهُ الْمَلِـكُ الْمَجِيـدُ
أَحُرْقــا مَرْيَــمٌ أَوْ أُمُّ عِيســَى
وَأَنْـتَ أَبُـو النَّصارَى يا زْدَرِيدُ
فَمُخْرَجُهــا وَمَسـْكَنُها الْفَيـافِي
وَشــَرَّدَها وَلَيْــسَ لَهــا خُلُـودُ
أَلا لا يَـــدْفَعَنْ مــا يَشــْتَهِيهِ
وَلَكِنَّــا ســَنَدْفَعُ مــا نُرِيــدُ
مَنَعْنـا إِبْنَـةَ النُّعْمـانِ لَيْسـَتْ
تُنــالُ وَلا يَهُـمُّ بِهـا الْقُـرُودُ
وَلا يَــدْنُو لَهــا أَحَــدٌ بِسـُوءٍ
وَعَمْــرٌو فِــي عَشــائِرِهِ عَمِيـدُ
فَمـا يُسـْلِيكَ مِنْهـا غَيْـرُ ضـَرْبٍ
لَــهُ فِـي وَسـْطِ هَـامَتِكُمْ وَقُـودُ
فَلَسـْتَ تَنـالُ مِـنْ حُرْقـا مَنالاً
وَلَــوْ وَقَفَـتْ عُفاتُـكَ وَالْوُفُـودُ
نُخَــوَّفُ بِالْأَكاســِرِ كُــلَّ يَــوْمٍ
وَيَأْتِينـــا لِأَجْلِهِـــمُ بَرِيـــدُ
أَكِســـْرَى ذا ســـُلَيْمانٌ نَبِــيٌّ
مِــنَ الرَّحْمَــنِ أَرْســَلَهُ يَـرُودُ
وَتَخْــدِمُهُ الْعَفـارِيتُ الْعُراضـَى
وَتَحْمِلُــهُ الرِّيـاحُ لِمـا يُرِيـدُ
وَنَحْــنُ كَكُتْــبِ هُـدْهادٍ أَتانـا
كِتــابٌ فِيــهِ تَهْدِيــدٌ شــَدِيدُ
إِذا أَمْـرُ السـَّما مِنْـهُ سـَلِمْنا
فَأَهْـــلُ الْأَرْضِ كُلُّهُـــمُ عَبِيــدُ
نُجالِــدُ جُنْـدَ كِسـْرَى لا نُبـالِي
وَهَــلْ مِنَّـا مِـنَ الْأَلْـوى صـُدُودُ
وَنَطْعَنُهُــمْ إِذا جـاؤُوا إِلَيْنـا
وَلَــوْ صــَبْرِي وَإِخْـوانِي تَجُـودُ
أَيَطْمَـعُ فِـي سـِبا حُرَقـاءَ كِسْرَى
وَذَلِـــكَ مَطْمَــعٌ مِنْــهُ بَعِيــدُ
وَحُرْقـا مَـعْ بَنِـي عِجْـلٍ حَمَتْهـا
سـُيُوفُ الْهِنْـدِ وَالسـَّرَدُ الْحَصِيدُ
حَماهـــا كُــلُّ وَضــَّاحٍ جَرِيــءٍ
عَلَـى الْهَيْجـاءِ عَمْـرِي لا يَحِيـدُ
صـَنادِيدُ الْكِفـاحِ بَنُو الْمَعالِي
وَمَيْــدانُ النِّـزالِ لَهـا جُـدُودُ
نَمـــاهُمْ لِلْعُلا آبـــاءُ صــِدْقٍ
كَــذَلِكَ فِيهِــمُ كــانَتْ جُــدُودُ
لَنــا الْعَلْيـاءُ شـَيَّدْنا عُلاهـا
وَكُــلُّ الْعــالَمِينَ لَنـا شـُهُودُ
وَنَحْـنُ إِذا لَقِينـا الْجُنْدَ يَوْماً
ســَأَلْناهُمْ غَـداً أَنْ يَسـْتَزِيدُوا
شهابُ بن نُوَيرةَ التغلبي. أحدُ سادةِ تغلبَ وفرسانِها المعدودين، قادَ خَيْلَ تغلبَ يومَ ذي قارٍ إلى جانبِ بني شيبانَ، وكان لهُ ذِكْرٌ وبَلاءٌ عظيمٌ يومَها. قيلَ أنَّه لَقِي النَّبي صلّى الله عليه وسلّم بعدَ ذي قارَ في سوقِ عُكَاظ، وبايعَهُ، ثمّ ماتَ آخرَ عامَه ذلك. وما وصلَ إلينا من شِعْرِه يتناولُ أخبارَ معركةِ ذي قارٍ.