هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحْمِـي وَأَحْمِـلُ بِـالْخَمِيسِ الْمُلْجِبِ
بِمُهَــذَّبِينَ أَشــاوِسٍ مِــنْ تَغْلِـبِ
أَسـْمُو إِلَـى الْهَيْجاءِ أَقْلِبُ صَعْدَةً
مَيَّـــادَةً وَأَهُـــزُّ حَــدَّ مُشــَطَّبِ
تَحْتِـــي أَقَـــبٌّ لاحِقِــيٌّ هَيْكَــلٌ
رَبِــدٌ قَــوائِمُهُ ســَبُوحٌ ســَلْهَبُ
مِـنْ خَيْـلِ ناجِيَـةَ التَّمِيمِيِّ الَّذِي
أَزْرَتْ كَرائِمُــهُ بِخَيْــلِ الْأَعْــزَبِ
وَعَلَيْـهِ أَلْقَـى خَيْـلَ كِسْرَى فِي غَدٍ
وَعَلَــيَّ كِســْرُ لِـوائِهِ الْمُتَغَلِّـبِ
أَقْفُـو نُـوَيْرَةَ فِـي جَمِيـعِ فِعالِهِ
أَرِثُ الْمَكـارِمَ وَالْعَزائِمَ مِنْ أَبي
بِالْأَصــْلَبِينَ دِعامَــةً فِــي وائِلٍ
الْمـانِعِينَ عَـنِ الْقَطِيـعِ الْمُغْصَبِ
فَـإِذا الْتَقَيْنـا فِـي غَدٍ فَتَبَيَّنِي
كَـرِّي مِـنَ الْإِصـْباحِ حَتَّـى الْمَغْرِبِ
وَقُبَيْصـــَةٌ فَتَبَيَّنِـــي عَــدَواتِهِ
تَحْـتَ الصـَّفائِحِ كَالْهِزَبْرِ الْمُغْضَبِ
لا بُـدَّ مِـنْ نُصـْحِ الْحُجَيْجَةِ عِنْدَما
يَعْلُو الْغُبارُ عَلَى الْخُيُولِ الشُّزَّبِ
إِنْ تَــدْعُنِي لَـمْ تَـدْعُنِي لِتَـذَمُّمٍ
بِصــــدِيقِهِ مُتَفَحِّـــشٍ مُتَغَيِّـــبِ
لا بَـلْ دَعَـتْ لِلـرَّوْعِ ذا أَفْنـانِهِ
ذَا سـَطْوَةٍ مِثْـلَ الشـَّهابِ الْمُثْقَبِ
تَعْلُو الْفَرائِصُ بِالْفَرائِدِ إِذْ دَحَتْ
قِسـْطالَها فِـي نَفْحَـةِ الْمُسـْتَطْلِبِ
لَـوْ كـانَ يَرْضـَى مِقْنَـبٌ لَلَقِيتُـهُ
وَلَكُنْــتُ مُمْتـازاً بِصـُحْبَةِ مِقْنَـبِ
لَكِــنَّ لا يُرْضـِي الْحُجَيْجَـةَ مِقْنَـبٌ
فِـي مِثْـلِ هَـذا الْعارِضِ الْمُتَحَلِّبِ
بَـلْ هِـي يُرَضـِّيها التَّقَـدُّمُ مَـرَّةً
مِـنْ بَعْـدِ أُخْـرَى مِـنْ قِيامٍ مُرْقَبِ
شهابُ بن نُوَيرةَ التغلبي. أحدُ سادةِ تغلبَ وفرسانِها المعدودين، قادَ خَيْلَ تغلبَ يومَ ذي قارٍ إلى جانبِ بني شيبانَ، وكان لهُ ذِكْرٌ وبَلاءٌ عظيمٌ يومَها. قيلَ أنَّه لَقِي النَّبي صلّى الله عليه وسلّم بعدَ ذي قارَ في سوقِ عُكَاظ، وبايعَهُ، ثمّ ماتَ آخرَ عامَه ذلك. وما وصلَ إلينا من شِعْرِه يتناولُ أخبارَ معركةِ ذي قارٍ.