هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَقَـدْ أَمَـرْتُ أَخَـاكِ عَمْـرًا أَمْرَهُ
فَعَصــَى وَضــَيَّعَهُ بِـذَاتِ الْعُجْـرُمِ
فَــإِذَا أَمَرْتُـكِ بَعْـدَهَا فَتَبَيَّنِـي
أَوْ أَقْدِمِي، يَوْمَ الْكَرِيهَةِ، مُقْدَمِي
وَجَعَلْـتُ نَحْـرِي دُونَ بَلْـدَةِ نَحْـرِهِ
وَلَبَانَ مُهْرِي، إِذْ أَقُولُ لَهُ: اقْدُمِ
فِـي حَوْمَـةِ الْمَوْتِ الَّتِي لاَ تَشْتَكِي
غَمَرَاتِهَـا الأَبْطَـالُ غَيْـرَ تَغَمْغُـمِ
وَكَأَنَّمَـــا أقْــدَامُهُمْ وأَكُفُّهُــمْ
كَــرَبٌ تَسـَاقَطَ فِـي خَلِيـجٍ مُفْعَـمِ
لَمَّـا سـَمِعْتُ دُعـاءَ مُـرَّةَ قَدْ عَلا
وَأَبِـي رَبِيعَـةَ فِي الْغُبَارِ الْأَقْتَمِ
وَمُحَلِّمــاُ يَمْشـُونَ تَحْـتَ لِـوَائِهِمْ
وَالْمَــوْتُ تَحْـتَ لِـوَاءِ آلِ مُحَلِّـمِ
وَســَمِعْتُ يَشــْكُرَ تَــدَّعِي بِحُبَيِّـبٍ
تَحْـتَ الْعَجَاجَـةِ وَهْيَ تَقْطُرُ بِالدَّمِ
وَحُبَيِّـــبٌ يُزْجُــونَ كُــلَّ طِمِــرَّةٍ
وَمِـنَ اللَّهَـازِمِ شـَخْبُ غَيْـرِ مُصَرَّمِ
وَالْجَمْـعُ مِـنْ ذُهْلٍـ، كَأَنَّ زُهَاءَهُمْ
جُـرْبُ الجِمَالِ يَقُودُها ابْنَا شَعْثَمِ
قَذَفُوا الرِّمَاحَ وَبَاشَرُوا بِنُحُورِهِمْ
عِنْـدَ الضـِّرَابِ بِكُـلِّ لَيْـثٍ ضـَيْغَمِ
وَالْخَيْـلُ يَضـْبِرْنَ الْخَبَارَ عَوَابِسًا
وَعَلَـى سـَنابِكِها سـَبَائِبُ مِـنْ دَمِ
لاَ يَصـْدِفُونَ عَـنِ الْـوَغَى بِنُحُورِهِمْ
فِـي كُـلِّ سـَابِغَةٍ كَلَـوْنِ الْعِظْلِـمِ
نَجَّــاكَ مُهْــرُ بْنَــيْ حُلامٍ مِنْهُـمُ
حَتَّـى اتَّقَيْـتَ الْمَوْتَ بِابْنَيْ حَذْلَمِ
وَدَعَـا بَنِـي أُمِّ الرُّوَاعِ فَأَقْبَلُوا
عِنْـدَ اللِّقَـاءِ بِكُـلِّ شـَاكٍ مُعْلَـمِ
يَمْشـُونَ فِي حَلَقِ الْحَدِيدِ كَمَا مَشَتْ
أُسـْدُ الْغَرِيـفِ بِكُـلِّ نَحْـسٍ مُظْلِـمِ
فَنَجَـوْتَ مِـنْ أَرْمَاحِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا
جَاشـَتْ إِلَيْـكَ النَّفْسُ عِنْدَ الْمَأْزِمِ
بِشْرُ بن سوادةَ بن سَلوةَ التّغلِبِيّ. يُعرف بابنِ سَلوة. قِيل: هي أمُّه، و"أبوه أُسِر في يوم ذي قار". وشاركَ بِشْرٌ نفسُه في معاركَ ذي قار. وهو شاعرٌ جاهليٌّ مُقِلٌّ، من أعلامِ تغلبَ وسادتِها. وكان فارسًا، فقد أغارَ مع سَلَمةَ بن قرطٍ التّغلبي في خيلٍ من تغلب على بني قيسٍ بن ثعلبةَ يوم (جوَّ عِتيك). فأسرَ الحُطَمَةَ شُرَيْحَ بن ضُبَيعةَ بن شُرَحْبِيل البكريّ، وذكرَ ذلك سلمة بن قرط في شِعْرِه، لكنّه جزَّ ناصيته، وأطلَقَهُ، فِعْلَ السادةِ الكرامِ.