هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا أَخُـوكَ لَواكَ الْحَقَّ مُعْتَرِضاً
فَـارْدُسْ أَخـاكَ بِعِبْءٍ مِثْلِ عَتَّابِ
بِشْرُ بن سوادةَ بن سَلوةَ التّغلِبِيّ. يُعرف بابنِ سَلوة. قِيل: هي أمُّه، و"أبوه أُسِر في يوم ذي قار". وشاركَ بِشْرٌ نفسُه في معاركَ ذي قار. وهو شاعرٌ جاهليٌّ مُقِلٌّ، من أعلامِ تغلبَ وسادتِها. وكان فارسًا، فقد أغارَ مع سَلَمةَ بن قرطٍ التّغلبي في خيلٍ من تغلب على بني قيسٍ بن ثعلبةَ يوم (جوَّ عِتيك). فأسرَ الحُطَمَةَ شُرَيْحَ بن ضُبَيعةَ بن شُرَحْبِيل البكريّ، وذكرَ ذلك سلمة بن قرط في شِعْرِه، لكنّه جزَّ ناصيته، وأطلَقَهُ، فِعْلَ السادةِ الكرامِ.