هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـل الورد إذ لاح من ورَّدَهْ
ومـن يـابس العود من ولَّدَهْ
وركـب فيـه طبـاق العقيـق
وفـوق الزبرجـد مـن نضده
وذر الــبرادة مـن عسـجد
عليــه ومـا لقيـت مـبرده
وأذكـى بـه نفحـات الصـبا
كمـن فتق المسك أو بدده
يخــبرك عــن ملــك قـادر
أنــال الأدلـة مـن وحـده
كفى الورد في حسنه شاهدا
علـى صـنعه لمـن استشـهده
الوزير أكفى الكفاة عبد الحميد الغزنوي: الوزير بغزنة، من شعراء الحافظ السلفي في "معجم السفر" أنشد له قطعتين الأولى مما سمعه منه السيد الصدوقي بغزنة، والثانية مما سمعه من الفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي المروذي قال أنشدني رحبة بن بندار الخويي بميافارقين لأكفى الكفاة عبد الحميد الوزير بغزنة