هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيت الشيب مبتسما بفودي
ففاضـت أدمعي بدم الفؤاد
وعمـري كـل يوم في انتقاص
وذاك النقـص لقب بازدياد
ولــي خــط وللأيــام خــط
وبينهمـا مخالفـة المـداد
فـأكتبه سـوادا فـي بيـاض
وتكتبـه بياضـا فـي سـواد
الوزير أكفى الكفاة عبد الحميد الغزنوي: الوزير بغزنة، من شعراء الحافظ السلفي في "معجم السفر" أنشد له قطعتين الأولى مما سمعه منه السيد الصدوقي بغزنة، والثانية مما سمعه من الفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي المروذي قال أنشدني رحبة بن بندار الخويي بميافارقين لأكفى الكفاة عبد الحميد الوزير بغزنة