هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أمثـل أميـر المـؤمنين بمسلم
وأفلـق بـه الأحشـاء مـن كل مجرم
ولا ترجعـن عـن قتلـه باسـتتابة
فمـا هـو عـن شـتم النـبي بمحرم
ولا عــن مســاواة لــه ولقــومه
قريــش بأصــداء لعــاد وجرهــم
ويفخـر بالأنصـار جهلاً علـى الـذي
بنصــرته فــازوا بحــظ ومغنــم
وسـموا بـه الأنصـار لا عـز قـائل
أراد قريشــاً بالمقــال المـذمم
ومنهـم رسـول الله أزكى من انتمى
إلــى نســب زاك ومجــد مقــدم
ومـا كـانت الأنصار قبل اعتصامها
بنصـر قريـش فـي المحـل المعظـم
ولا بــالألى يعلـون أقـدار قـومهم
صـــداء وخــولان ولخــم وســلهم
ولكنهــم بـالله عـاذوا ونصـرهم
قريشـاً ومـن يستعصـم اللـه يعصم
فعـزوا وقـد كـانوا وفطيون فيهم
مـن الـذل في باب من العز مبهم
يســومهم الفطيــون مـا لا يسـامه
كريـم ومـن لا ينكـر الظلم يظلم
وإن قريشـــاً بالمـــآثر فضـــلت
علـى الخلـق طـراً مـن فصيح وأعجم
فمـا بـال هـذا العلـج ضـل ضـلاله
يمــد إليهــم كـف أجـذم أعسـم
يســامي قريشــاً مســلمٌ وهـمُ هـمُ
بمـــولى يمــانيٍّ وبيــتٍ مهــدَّم
إذا قـام فيـه غيرهـم لم يكن له
مقـام بـن مـن لـؤم مبنـى ومدعم
جعاسـيس أشـباه القـرود لـو أنهم
يبـاعون ما ابتيعوا جميعاً بدرهم
ومــا مســلم مـن هـؤلاء ولا الألـى
ولكنــه مــن نســل علــج ملكـم
تـولى زمانـا غيرَهـم ثمّـتَ ادعـى
إليهــم فلـم يكـرَمْ ولـم يتكـرم
فــإن يـك منهـم بالنضـير ولفهـم
مــواليه لا مــن يـدعي بـالتزعم
وإن تــدعه الأنصـار مـولى أسـمهم
بقافيــة تسـتكره الجلـد بالـدم
عقابـاً لهـم فـي إفكهم وادعائهم
لأقلــف منقــوش الــذراع موشــم
فلا تـدعوه وانتفـوا منـه تسـلموا
بنفيكمــوه مــن مقــام ومــأثم
وإلا فغضوا الطرف وانتظروا الردى
إذا اختلفـت فيكـم صـوادر أسهمي
ولــم تجـدوا منهـا مَجنّـاً يجنُّكـم
إذا ذلعــت مــن كـل فـج ومعلـم
وأنتـم بنـو أذنـاب مـن أنتـم له
ولسـتم بأبنـاء السـنام المقـدم
ولا ببنــي الــرأس الرفيـع محلـه
فيسـمو بكـم مـولى مسـام وينتمـي
فكيــف رضـيتم أن يسـامى نـبيَّكم
بــبيتكم الـرث القصـير المهـدم
سـأحطم مـن سـامى النـبي تطـاولاً
عليــه وأكــوي منتمــاه بميســم
أيعـــدل بيـــتٌ يــثربيٌّ بكعبــة
ثوتهـا قريـش فـي المكان المحرم
قريـش خيـار اللـه واللـه خصـهم
بـذلك فـاقعس أيهـا العلج وارغم
ومــن يـدعي منـه الـولاء مـؤخراً
إذا قيـل للجاري إلى المجد أقوم
الحكم بن محمد بن قنبر المازني التميمي من مازن بني عمرو بن تميم، شاعر من أهل البصرة، جمع أبو الفرج أخباره في الأغاني تعليقا على أغنيته التي أولها:صــرمتني ثــم لا كلمتنـي أبـداً إن كنـت خنتـك في حال من الحالوكان جميلا سمح الوجه وفي أخباره أنه قال: لقيتني جوارٍ من جواري سليمان بن علي في الطريق الذي بين المربد وقصر أوس، فقلن لي: أنت الذي تقول:ويلي على من أطار النوم وامتنعا ...فقلت: نعم. فقلن: أمع هذا الوجه السمج تقول هذا ...إلخقال أبو الفرج : شاعر ظريف (بصري) من شعراء الدولة الهاشمية، وكان يهاجي مسلم بن الوليد الأنصاري مدة، ثم غلبه مسلم. قال أبو الفرج الأصفهاني في أخبار صريع الغواني: (وقد حدثني بخبر مناقضته ابن قنبر جماعة ذكروا قصائدهما جميعاً، فوجدت في الشعر الفضل لابن قنبر عليه، لأن له عدة قصائد لا نقائض لها، يذكر فيها تعريده عن الجواب، وقصائد يذكر فيها أن مسلماً فخر على قريش وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ورماه بأشياء تبيح دمه، فكف مسلم عن مناقضته خوفاً منها، وجحد أشياء كان قالها فيه.) وأهم ردود مسلم على ابن قنبر قصيدته التي يتهم فيها ابن قنبر بتلفيق القصيدة المنسوبة إليه في هجاء قريش وفيها قوله:هجــوت قريشـاً عامـداً ونحلتنـي رويـدك يظهـر مـا تقـول فيعلـمسيكشــفك التعـديل عمـا قرفتنـي بــه فتــأخر عارفــاً أو تقـدمفــإن قريشــاً لا تغيــر ودهــا ولا يســتمال عهــدها بــالتزعموإن الــذي يسـعى ليقطـع بيننـا كملتمـس اليربـوع فـي جحر أرقم