هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــرك مــا ضــلت تميـم ولا جـرت
علـى إثـر أشـياخ عن المجد ضلت
ولا جبنـت بـل أقـدمت يـوم كسـرت
لهـا الأزد أغمـاد السيوف وسلت
بغـائط قنـدابيل والمـوت خـائض
عليهــا بآجـال لهـا قـد أظلـت
فمـا برحـت تسـقى كـؤوس حمامهـا
إذا نهلــت كـروا عليهـا فعلّـت
إلـى أنـا أبادتهم تميم وأكذبت
أمـاني للشـيطان عنهـا اضـمحلت
وحــان فــراق منهـم كـل خَدْلـة
مفارقـــة بعلاً بــه قــد تملــت
الحكم بن محمد بن قنبر المازني التميمي من مازن بني عمرو بن تميم، شاعر من أهل البصرة، جمع أبو الفرج أخباره في الأغاني تعليقا على أغنيته التي أولها:صــرمتني ثــم لا كلمتنـي أبـداً إن كنـت خنتـك في حال من الحالوكان جميلا سمح الوجه وفي أخباره أنه قال: لقيتني جوارٍ من جواري سليمان بن علي في الطريق الذي بين المربد وقصر أوس، فقلن لي: أنت الذي تقول:ويلي على من أطار النوم وامتنعا ...فقلت: نعم. فقلن: أمع هذا الوجه السمج تقول هذا ...إلخقال أبو الفرج : شاعر ظريف (بصري) من شعراء الدولة الهاشمية، وكان يهاجي مسلم بن الوليد الأنصاري مدة، ثم غلبه مسلم. قال أبو الفرج الأصفهاني في أخبار صريع الغواني: (وقد حدثني بخبر مناقضته ابن قنبر جماعة ذكروا قصائدهما جميعاً، فوجدت في الشعر الفضل لابن قنبر عليه، لأن له عدة قصائد لا نقائض لها، يذكر فيها تعريده عن الجواب، وقصائد يذكر فيها أن مسلماً فخر على قريش وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ورماه بأشياء تبيح دمه، فكف مسلم عن مناقضته خوفاً منها، وجحد أشياء كان قالها فيه.) وأهم ردود مسلم على ابن قنبر قصيدته التي يتهم فيها ابن قنبر بتلفيق القصيدة المنسوبة إليه في هجاء قريش وفيها قوله:هجــوت قريشـاً عامـداً ونحلتنـي رويـدك يظهـر مـا تقـول فيعلـمسيكشــفك التعـديل عمـا قرفتنـي بــه فتــأخر عارفــاً أو تقـدمفــإن قريشــاً لا تغيــر ودهــا ولا يســتمال عهــدها بــالتزعموإن الــذي يسـعى ليقطـع بيننـا كملتمـس اليربـوع فـي جحر أرقم