هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عنـد قلبي منك وجد لا يحد
وغرام هزله في القول جد
واشــتياق نـاره لا تنطفـي
ولـه بين شغاف القلب وقد
أيهـا البـدر الـذي تيمني
منـه وجه يشبه البدر وخد
وســباني جـوهر مـن ثغـره
فـوقه من ريقه خمر وشهد
محمد بن علي بن عمر المازني الدهان شمس الدين الدمشقي أبو عبد الله: موسيقار، رسام، من كبار شعراء دمشق في القرن الثامن الهجري قال الصفدي في أعيان العصر: (كان ينظم الشعر الرقيق ويلحنه، ويروجه بذلك على الأسماع ويملأه بهجة ويشجنه. وكان يلعب بالقانون، ويرى أنه يصلح لمنادمة المأمون وكان له مكان قد عمره في الربوه، واعتنى به، وجعله بالزخرفة حظوه، يجمع به أحبابه وأترابه وأصحابه، ويأخذ أرباب الملاهي عنه الألحان، ويرون أنهم أشوق إليها من بنت الحان توفي رحمه الله تعالى في خامس شهر رجب يوم السبت سنة إحدى وعشرين وسبع مئة (الموافق 31 تموز 1321م) وكان قد اشترى مملوكاً وأحبه ورباه وهذبه وخرجه، فمات، فحزن عليه حزناً عظيماً، وأسف عليه أسفاً كبيراً، ورثاه بأشعار كثيرة، ولحنها وغنى بها على قانونه، ونقلها المغنون عنه وتداولها الناس مدة مديدة) ومن شعر صديقه مجير الدين الخياط في مدحه:إن أبــا عبـد اللـه نـادرة أحسن ما في الزمان من حسنهليــس يــوازى بمـن يشـاكله في سائر الناس من بني زمنهلا فــي نهــاه ولا فضــائله ولا ذكــــاه كلا ولا فطنـــهغـذي لبـان الآداب في حكم ال علـوم قبـل الفصال من لبنهوفـاق في الموسيقا ومعبد في دخـوله والغريـض فـي غننههـو الحـبيب الـذي يداهنني والـدهن مـن فنـه ومن فننهوللمحـب الـداعي إليـه هـوىً يجـذب مـن ضـبعه ومـن رسنهســن لــه شــوقه تباعــده فلـم يـزل جاريـاً على سننهقال الصفدي: أنشدني من لفظه لنفسه القاضي شهاب الدين ابن فضل الله (العمري) قال: كتبت إليه مضمنا:رأيتـك أيهـا الـدهان تبغـى مزيـدا في التودد بالمساعيفلـو صـورت نفسـك لـم تزدها علـى ما فيك من كرم الطباع