هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــف المعنــى وزاد فـي شـجنه
هــاتف أيــك أوفـى علـى فننـه
دعــا هـديلاً شـطت بـه غربـة ال
بيـن فأمسـى يبكيـه مـن شـجنه
فــاهتجن مـن دائه الـدوي عقـا
بيــل غــرام لـه إلـى سـكنه
أذكـــره طيـــب عيشــة ســلفت
وانصــرمت بالقيـان مـع فتنـه
فبــات يجـري دمعـاً يشـاركه ال
غيـث إذ الغيـث ارفـض عـن مزنه
واصــطلم الــبين صـبره ونفـى
عــن جفنـه المسـتلذ مـن وسـنه
فيــاله مــن فــتى أخــي حـرق
حــافظ عهــد المغيـب مـؤتمنه
مــا تـرك الحـب حيـن جـد بـه
ســوى خيــال يلـوح مـن بـدنه
فقـال للاحيـه فـي الغرام دع ال
لــوم ودعـه إن كنـت لـم تعنـه
لا تبــغ بالعـدل أن تقـاد فقـد
مكــن كــف الغـرام مـن رسـنه
وللهـــوى المســـتلذ مهجتــه
قـد خضـعت فانضـوت إلـي محنه
كمــا لعبـد المجيـر قـد خضـعت
غـر القـوافي فاتضـعن في قرنه
أي بليـــغ أعيـــت بلاغتـــه
قســّاً وفـاقت إيـاس فـي لسـنه
صـريح ود مـن أن يشـاب نقـي ال
عــرض صـافي الأديـم مـن درنـه
كــــاتبني محســـناً بمحكمـــة
ذات بيــان دلــت علــى فطنـه
رقــت وراقــت فــراح ســامعها
يخـال سـحراً قـد صـب في أذنه
لم يجر سبقا لمثلها ابن أبي ال
صــــلت بغمـــدانه ولا عـــدنه
أربــى علــى جـرول بهـا وشـأى
حسـان وابـن الحبـاب مـن حسـنه
يفـديك عبـد المجيـر مضـطغن ال
ضـغنة أمسـى يطـوي علـى ضـغنه
فاسـلم علـى رغمـه تصـرف في ال
كلام منثــــــوره ومـــــتزنه
مـا انعطـف البان بالنسيم وما
رجعــت الســاجعات فــي غصـنه
محمد بن علي بن عمر المازني الدهان شمس الدين الدمشقي أبو عبد الله: موسيقار، رسام، من كبار شعراء دمشق في القرن الثامن الهجري قال الصفدي في أعيان العصر: (كان ينظم الشعر الرقيق ويلحنه، ويروجه بذلك على الأسماع ويملأه بهجة ويشجنه. وكان يلعب بالقانون، ويرى أنه يصلح لمنادمة المأمون وكان له مكان قد عمره في الربوه، واعتنى به، وجعله بالزخرفة حظوه، يجمع به أحبابه وأترابه وأصحابه، ويأخذ أرباب الملاهي عنه الألحان، ويرون أنهم أشوق إليها من بنت الحان توفي رحمه الله تعالى في خامس شهر رجب يوم السبت سنة إحدى وعشرين وسبع مئة (الموافق 31 تموز 1321م) وكان قد اشترى مملوكاً وأحبه ورباه وهذبه وخرجه، فمات، فحزن عليه حزناً عظيماً، وأسف عليه أسفاً كبيراً، ورثاه بأشعار كثيرة، ولحنها وغنى بها على قانونه، ونقلها المغنون عنه وتداولها الناس مدة مديدة) ومن شعر صديقه مجير الدين الخياط في مدحه:إن أبــا عبـد اللـه نـادرة أحسن ما في الزمان من حسنهليــس يــوازى بمـن يشـاكله في سائر الناس من بني زمنهلا فــي نهــاه ولا فضــائله ولا ذكــــاه كلا ولا فطنـــهغـذي لبـان الآداب في حكم ال علـوم قبـل الفصال من لبنهوفـاق في الموسيقا ومعبد في دخـوله والغريـض فـي غننههـو الحـبيب الـذي يداهنني والـدهن مـن فنـه ومن فننهوللمحـب الـداعي إليـه هـوىً يجـذب مـن ضـبعه ومـن رسنهســن لــه شــوقه تباعــده فلـم يـزل جاريـاً على سننهقال الصفدي: أنشدني من لفظه لنفسه القاضي شهاب الدين ابن فضل الله (العمري) قال: كتبت إليه مضمنا:رأيتـك أيهـا الـدهان تبغـى مزيـدا في التودد بالمساعيفلـو صـورت نفسـك لـم تزدها علـى ما فيك من كرم الطباع