هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا من إذا أهديت شكري له
لـم أخـش في ذلك من عاذل
أعـدت للـدنيا فنون العلى
إعـادة الحلى إلى العاطل
ظهـرت في الفضل على أهله
كمظهـر الحـق على الباطل
قد جاءك المملوك في حاجة
ليـس لهـا غيـرك من كافل
رســايل الفاضــل مسـؤلة
فجـد بها فضلاً على السايل
ومــا تعـدى رجـل يبتغـي
فضـايل الفضـل من الفاضل
محمد بن عبد القاهر بن عبد الرحمن بن حسن بن عبد القاهر بن حسن بن علي بن قاسم بن المظفر بن علي بن قاسم بن عبد الله هو محيي الدين الشيباني الشهرزوري الموصلي، شاعر من أصدقاء الصفدي صاحب الوافي، ترجم له فيه قال:مولده سنة ثمان وتسعين وست ماية وأمه من بيت ابن كسيرات، سألته أن يكتب له اسمه ومولده ونسبه وشيئاً أستعين به على ترجمته فكتب إلي بهذه الأبيات الآتي ذكرها، اشتغل على السيد ركن الدين وقرأ القرآن على ابن خروف وسمع الكثير من زينب وابن تمام والمزي والذهبي ونسخ الأجزاء وعنده مشاركة جيدة وفيه سكون كثير. (ثم أورد القصيدة التي لخص له فيها سيرة حياته واتبعها بقطعة من شعره