هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مالكــاً لقيــاد العلــم والأدب
ومـن أتـى فـي فنـون النظـم بالعجب
ومـن بـدا فـي تصـانيف العلـوم بما
يـزري على الروض بل يربى على الذهب
ســألت منــي حــبراً منـك عـن بلـدي
ومولــدي وعـن اسـمي ثـم عـن نسـبي
ومـا اسـم بيتي الذي أعزى إليه وما
شــيء أعــانيه مـن حـال ومـن سـبب
أســمي محمــد إن تســأل وشــهرتنا
بالشـهرزوري وعبـد القاهر اسم أبي
والجــد قــل عابـد الرحمـن لا ألـف
مــن قبــل بـاء وسـكن بـابه تصـب
وبعـــده مثــل وصــفي فيكــم حســن
وبعــد ذلــك عبـد القـاهر احتسـب
وبعــــده حســـن أيضـــاً ويتبعـــه
منهـم علـي لـك العليـا مـن الرتـب
وبعــده قاســم ثــم المظفــر يــا
مـن لـم يـزل ظافراً في المجد بالأرب
وبعـــد ذاك علــي يــا علــي ففــز
برتبــة قـد سـمت عـزاً علـى الشـهب
وقاســم ثــم عبــد اللــه آخـر مـا
علمتـــه وإلـــى شـــيبان منتســبي
والكــل قاضــي قضــاة غيـر ثالثنـا
فــإنه إذ دعــي للحكــم لــم يجـب
ومــذهبي شــافعي يــا مـالكي وكـذا
مـن مـر مـن سـلفي الماضـي وآل أبـي
وبيتنـا فيـه مـن قـد جـاوزوا عدداً
سـبعين كـانوا قضـاة الناس في الحقب
وكــم لنــا غيرهــم مـن كـل مشـتهر
بالــدين والعلــم والإحســان والأدب
ودارنــا الموصـل المحـروس جانبهـا
كنـا أولـى عزهـا قـدماً أبـاً عن أب
وقـد ولـدت بهـا يـوم العروبـة فـي
إهلال ذي القعـدة المشـهور في العرب
فــي عــام ثــامن تســعين وسـت مـئ
لهجرة المصطفى الهادي النبي العربي
وإن تــــرد نســــبي للأم والـــدها
مــن آل بيــت كســيرات ذوي الحسـب
وكلهــم مــن بنــي شـيبان فـاجتمعت
فـي خدمـة العلمـاء السـادة النجـب
وعــدت منهـا إلـى أرضـي فكنـت بهـا
خطيبهــا دايمــاً عشــراً مـن الحقـب
وبعــد ذاك أتيــت الشــام لا برحــت
محروسـة مـن عـوادي الـدهر والنـوب
وجئت للناصـــر الســامي برتبتــه
علــى جميــع ملـوك العجـم والعـرب
عــام الثلــثين قــد زادت ثمانيـة
ميممــاً ملكــاً أنــدى مــن السـحب
فعمنـــا منـــه بالإحســان معتنيــاً
بمــا تقــدم مــن نصــح ومـن قـرب
وســاق أهلــي وأطفــالي وتــم بـه
لــي كـل مـا كنـت أرجـوه مـن الأرب
وأنفــذ الأمــر أن تجــري كفايتنــا
مـــن بـــره نتقاضـــاها بلا تعــب
ولـم تـزل تلـك حـتى الآن ليـس لنـا
شــيء ســواها مـن الأتعـاب والنصـب
ومــذ ســكنت دمشــق واســتقر بهــا
حــالي جعلـت حـديث المصـطفى طلـبي
أرويــه عــن كـل مـن تعلـو روايتـه
مـن الـرواة الثقـات السـادة النجب
وأخــدم العلــم لا ألـوي علـى أحـد
ولســت أجعــل غيــر العلـم مكتسـبي
ولا ألـــم بغيــر الخيريــن ذوي ال
حــديث أهــل التقــى والفضـل والأدب
أعلاهــم الحــافظ المــزي وقــدوتنا
شـيخ الحـديث الإمـام الحافظ الذهبي
فــالله ينفعنــا طــراً بهــم وبمـن
لقيــت مــن منتــم للعلــم منتسـب
وقــد شــرحت ووفيــت الحـديث بمـا
ســألته شــاكراً تحســين ظنــك بـي
لا زال علمــك منثــوراً وذكــرك مـش
هــوراً وقـدرك مرفوعـاً علـى الرتـب
محمد بن عبد القاهر بن عبد الرحمن بن حسن بن عبد القاهر بن حسن بن علي بن قاسم بن المظفر بن علي بن قاسم بن عبد الله هو محيي الدين الشيباني الشهرزوري الموصلي، شاعر من أصدقاء الصفدي صاحب الوافي، ترجم له فيه قال:مولده سنة ثمان وتسعين وست ماية وأمه من بيت ابن كسيرات، سألته أن يكتب له اسمه ومولده ونسبه وشيئاً أستعين به على ترجمته فكتب إلي بهذه الأبيات الآتي ذكرها، اشتغل على السيد ركن الدين وقرأ القرآن على ابن خروف وسمع الكثير من زينب وابن تمام والمزي والذهبي ونسخ الأجزاء وعنده مشاركة جيدة وفيه سكون كثير. (ثم أورد القصيدة التي لخص له فيها سيرة حياته واتبعها بقطعة من شعره