هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا حبيـبي أصـابه رمَـد
جفـا الكـرى جفنَه لِما وجَدا
يـا ليتنـي كنـتُ دونَـه ولـهُ
نفسـي فِـداء فقـلّ ذاك فِدا
مـرّ فأبْـدى احمـرارُ وجنتِـه
مـن دمِ قلبي هواهُ ما وجَدا
فراعنــي بهجــةً وأدهشــني
فظلـتُ أدعـوهُ منشـِداً غـرِدا
يـا أرمدَ العينِ قف بساحتِنا
كيما نُداوي من جفنِك الرّمدا
سراج بن احمد الكاتب أبو الضوء: شاعر من شعراء رُجار الإفرنجي صاحب صقلية ترجم له العماد في الخريدة فنقل عن الحديقة لأبي الصلت قصيدتين لأبي الصلت في مدحه ثم قال:هذا الفاضل لم يقع إليّ من شعره شيء، لكنني أحببت ذكره بإثبات ما قيل فيه، وشهادة ذلك على قدره النّبيه، وإن سمح الدهر الضّنين بعد هذا بشيء من فوائده، اغتنمت إثباته، وجمعت في هذا المؤلّف شتاته.قال: ثم وقع بيدي كتاب ألّفه ابن بشرون الكاتب بصقلية في عصرنا هذا، ووسمه بـ"المختار في النظم والنثر لأفاضل العصر،" وذكر فيه الشيخ أبا الضوء سراجاً، وأوضح من محاسنه الغرّ ومناقبه الزّهر منهاجاً، ووصفه بصحة التصوّر، وصدق التخيّل، وسداد الرأي، وحدة الخاطر، وأنّ شعره بديع الحوك، رفيع السّلك، (ثم اورد منتخبا من شعره منه قصيدة في رثاء ولد رُجار الإفرنجي صاحب صقلية أولها:بكـاء وما سالتْ عيون وأجفانُ شجون وما ذابتْ قلوب وأبدانُ