هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وخشـفية الألحـاظ والجيـد والحشا
ولكن لها فضل القبول على الخشف
ثتنـى على مثل العنان إذا التوى
وقـد عقـدوها للفسـوق على النصف
وليــس كمـا قـال الجهـول تقسـمت
فبعـض إلـى غصـن وبعـض إلـى حقف
سعت في سبيل الفتك والفتك بيننا
إشـارة لحـظ تنسـخ النكر بالعرف
ومـا شـئت مـن عـض الحلـي ورضـه
ومـا شـئت مـن صك الخلاخل والشنف
أبو القاسم ابن أبي طالب الحضرمي المنيشي الإشبيلي المعروف بعصى الأعمى: شاعر أندلسي من أصدقاء ابن بسام صاحب الذخيرة، ذكره عرضا في ترجمة ابن الأبار الإشبيلي وأورد له قطعتين من شعره. وافتتح به ابن سعيد في كتابه "المُغرب" ما سماه "كتاب ورق العريش في حلى قرية منيش" من قرى إشبيلية، قال: منها على ما ذكره الحجاري: أبو القاسم بن أبي طالب الحضرمي المنيشي المعروف بعصا الأعمى لقب بعصا الأعمى، لأنه كان يقود الأعمى التطيلي، وقال في وصفه ابن الإمام: أحد الأفراد، ورأس الجهابذة النقاد، (ثم اورد ثلاثة قطع من شعره)