هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وعجـزاء حوراء وفق الهوى
تحيـرت فيهـا وفي أمرها
غلاميـة ليـس فـي جسـمها
مكـان دقيـق سـوى خصـرها
إذا أدبـرت أو إذا أقبلت
ففـي فرها الموت أو كرها
ولمــا خلونـا ورق الكلام
دفعـت بكفـي فـي صـدرها
ومـن لا أسميه مثل القناة
فـألقت ذراعـا على عشرها
فما زلت أجمع طعنا وضربا
علـى زيـدها وعلـى عمرها
وصارفتها العين هذا بذاك
وقـد شدت السوق من أزرها
فأعطيتهـا المحض من فضتي
وأعطتنـي المحض من تبرها
أبو القاسم ابن أبي طالب الحضرمي المنيشي الإشبيلي المعروف بعصى الأعمى: شاعر أندلسي من أصدقاء ابن بسام صاحب الذخيرة، ذكره عرضا في ترجمة ابن الأبار الإشبيلي وأورد له قطعتين من شعره. وافتتح به ابن سعيد في كتابه "المُغرب" ما سماه "كتاب ورق العريش في حلى قرية منيش" من قرى إشبيلية، قال: منها على ما ذكره الحجاري: أبو القاسم بن أبي طالب الحضرمي المنيشي المعروف بعصا الأعمى لقب بعصا الأعمى، لأنه كان يقود الأعمى التطيلي، وقال في وصفه ابن الإمام: أحد الأفراد، ورأس الجهابذة النقاد، (ثم اورد ثلاثة قطع من شعره)