هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا سالك الحلم إلى إحسانه
يا(زايدا) ويافتى.. زمانه
يُمازُ إن شُوهد في أقرانهِ
إذ هو مثل البدر في إبَّانه
وزهرة الربيع في أوانه
والليث إذ يدفع عن أعرانه
والغيثِ إذ يُغزرُ من تهتانه
لو نظرت عينٌ لعنفوانه
تحسبه الأحداث في فتيانه
سائله أدنى إلى كيانه
من كلِّ محبوب سوى ديّانه
لأنَّه يفصح من مكانه
عن عشقه للخير في جنانه
يشكره الخليج في شطآنهِ
وجعفر الطيّارَ في إيمانه
ويُذكرُ ( الصدّيقَ)في إذعانه
في سرِّه طهر وفي إعلانه
تشارك الأفلاك في نُصرانهِ
واللهُ ربُّ العرش من أعوانه
لم يكف صحوٌ لعلوِّ شانه
فحاز حلم النوم في غلمانهِ