هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي قمـة المجـد معقـود لـك الغارُ
فــأنت أفضــل مــن نهــوى ونختــار
يـا زايـداً لـم تـزل فـي سرّنا حُلُما
نهفـــو اليــه كحــلٍّ حيــن نحتــارُ
طــالت ليـالي شـقاء لا صـباح لهـا
حــتى بــدت منــكَ أضــواء وأنــوار
يـا شـامخاً فـي خليـجِ العُـرْبِ منتصـراً
أعــدْتَ للعُــرْبِ مجــداً كــاد ينهــارُ
لـم يبـق فـي مَهْمَـهِ الـذكرى سـوى رجلٍ
أتــتْ بــهِ مــن ضـميِر الـدهرِ أقـدار
فيــكَ الشــمائُل مـن عُـرْبٍ نـتيهُ بهـا
جــودٌ وفــي ســاحة الهيجِــاء مِغـوار
قــد عشــتَ ضـمن ضـميري خالـداً أبـداً
فــأنت قربــي وإن شــطَّت بـكَ الـدار
عمّـــا قريــبٍ ســتلقى ســادةً نجبــاً
فـــي مكـــةٍ ضـــمها صــَحبٌ وأخيــار
يــا ناصـرَ الـدينِ فـي أوقـاتِ محنتـه
ســــقتْ ربوعَـــكَ أنـــواءٌ وأمطـــار
ســِرتمْ علــى ســُننِ الاســلامِ فـي بلـدٍ
فــأنتمُ فــي ســماءِ العُــرْبِ أقمــار
هــذي فلســطينُ تبكــي قدســَها نُزعـتْ
منهــــا ويحكمهـــا هـــودٌ وكفـــار
أنتــم أمـاني شـعوبٍ طـالَ مرقـدها
والآن أنتـــمْ لنـــا أهـــلُ وأنصــار
يــا مُلْهِــمَ الشـعرِ نزهـو فـي بلاغتـهِ
لـــولا مـــآثِرُكُمْ لــم تُلْــقَ أشــعار
ثبَّتـــمْ العــدلَ فــي شــتى مظــاهرهِ
فــي كــلّ رُكــنٍ لكــمْ ذكــرٌ وآثــار
أعـــدْتُمُ مجــدَ أقــوامٍ لنــا ســلفتْ
مــن بعـدِ مـا قيـلَ إن العُـرْبَ أصـفار
أنجزتــمُ فــي طريــقِ المجــدِ معجـزةً
راحــــتْ تردِّدهـــا قيـــسٌ وأنمـــار
حقَّقتـــمُ وحـــدةً أركانُهـــا رســـختْ
فلا تزعزعهـــــا ريـــــحٌ وإعصــــار
والعــربُ تفخــرُ فــي ديـنٍ وفـي خُلُـقٍ
فــي عهــدكمْ لـن تَمَـسَّ الـدّارَ أخطـار
مـــرَّتْ ســنونٌ عجــافٌ ســيطرتْ زمنــاً
والآنَ فـــي رَبعكـــم خِصــبٌ وأزهــار
ســرى الينــا نســيمٌ مــن مرابعكــمْ
فيــه الشــّذا وأريــجُ الزّهـرِ معطـار
فوحّــدوا فــي ســبيلِ اللــهِ نهجكــم
حـتى نـرى القدسَ عادت والعدا انهاروا
هــذي الملاييـنُ فـي الـدنيا تراقبكـمْ
فـــي قمــةٍ شــأنها عــزمٌ وإصــرار
عمّــا قريــبٍ جيــوشُ البغــيِ هاربــةٌ
لــم يحمهــا مَعْقِــلٌ أو تَحـمِ أسـوار
أنــت المـدافع عـن أرض وعـن شـرفٍ
وأنـــت أنـــت الــذي للحّــق نصــّار
قد ذدتمُ عن حياضِ الدين فافتخروا
يــا آل نهيــان فيكـم يُغسـَلُ العـارُ