هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنيـتَ صـرحَ العُلا فـي دارة الشـهب
وصــرت نــبراس حـق فـي دُجـا العـربِ
أبــو خليفـة لا الألفـاظ تنصـفه
ولا بمــا جــاء فـي الأشـعار والكتـبِ
يـا رائد الاتحـاد اليـوم نذكرهُ
فــي مـوكب الشـعر لا بـل مـوكب الأدبِ
أقمـــتَ دولــةَ هــذا الاتحــادِ بمــا
بــذلتهُ مــن عظيــمِ الجَهــدِ والتعـبِ
هـذا الخليـجُ زهـا فـي العيـدِ مربَعُـه
وجُّــن فيــه نشــيدُ المجــدِ والطــربِ
بعثــتَ فــي جنبـاتِ الليـلِ نـورَ هـدىً
وكنـــتَ كـــالقطرِ منهَّلا مــن الســحبِ
شــابتْ نواصــي خليــجِ طــالَ مَرْقَــدهُ
لكــنَ عزمــكَ لــم يضــعفْ ولــم يَشـِب
أسَّســـتَ دولــة عــدلٍ لا يضــامُ بهــا
فــردٌّ وأنــت لــدى الأَحـداثِ لـم تغـبِ
يــا زايــداً وحــديثُ الشـعرِ يُطرِبُنـي
لمّــــا يقـــدَّم للأَشـــرافِ والنُجـــبِ
بينــي وبينــكَ بيــداءٌ عرفــتُ بهــا
أهلــي وقــومي وفيهــا مـوطني وأبـي
إنْ فــرّقَ البعـدُ بيـن الأَهـلِ فـي وطـنٍ
فإننــا فــي ربــاطِ الأصــلِ والنســبِ
لا فــرقَ بيــن (شــآمٍ) فــي عروبتهـا
وبيــن نجــدٍ وبيــنَ الأَهـلِ (آل ظـبي)
وليــسَ عنــدك مـنْ يشـكو الزمـانَ ولا
تلقـــى مُعّنـــىً ولا آثـــارَ منتحِـــبِ
ودولـــةُ الاتحـــادِ الأَســـدُ تكلؤُهــا
مــن إن تُضــامَ وأن تضـوى مـن النَصـَبِ
هــذي المــآثِرُ فــي الأخبـارِ نعرفهـا
جــاءتْ الينــا ولكــن ليــسَ بـالعجبِ
فــأنتَ مــن معشــرٍ دانَ الزمـانُ لهـمْ
ورحــتَ تنهــلُ مــن أخلاقِ خيِــر نــبي
قــد جئتَ تفخـرُ فـي الاسـلامِ ديـنَ هـدىً
ولســـتَ تفخــرُ فــي حَمالــةِ الحطــبِ
يــا زايـداً مـالَهُ فـي العُـرْبِ منقصـةٌ
أزحــتَ عــن مقلتينــا حالِــكَ الحُجِـبِ
وآلَ نهيـــانَ فـــي الآفــاقِ نعرِفُهُــمْ
فضـــلاً ونبلاً اليهـــمْ ينتهــي أربــي
ذكـــرى تَمُــرُ علــى الأيــامِ عــاطرةً
تزهــو بهــا جنبــاتُ الـدهرِ والحِقَـبِ
قـــد رُحــتَ تنســجُ للأجيــالِ ملحمــةً
مــن الفضــائلِ لـمْ يلحـقْ بهـا أدبـي
أنــى حللتــمْ فــإن القلــبَ يتبعكـمْ
كالنحــلِ يسـعى إلـى كَـرْمٍ مـن العِنَـب
ولســـتُ أعجـــبُ إن ألقــاكَ مرتــدياً
ثــوبَ المفــاخر فــي عــزٍ وفـي رُتَـبِ
يا نجل سلطان والدنيا تُشيدُ به
فـي موقـف الحُلـم أو فـي موقـف الغضبِ
سـُدت الأنام بأخلاقٍ مفضلةٍ
وصــرت فــي المنتهـى فـي موضـع رحـبِ
قـد عشـتَ للعـربِ فـي شـَّتى ديارهم
ودمـــت منتصــراً فــي جحفــل لَجــبِ
سـقى ديـاركَ غيثٌ هاطلٌ وبهِ
تنجــو البلادُ مــن الآفــات والكُــربِ
هـذا الخليـج خليـج العربِ يذكركم
لازلتـــم فـــي ذراه رايــة الحســبِ