هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ورب ظـــبيٍ غريــرٍ
يـروع بـالهجر روعي
ذلـت له الخشب طوعاً
كـــذلتي وخضـــوعي
فقلت: حــبي، مـاذا
تبغـي بهذا الصنيع؟
فقـال أنشـي سـفيناً
لرحلـــتي ونزوعــي
فقلت: دونـك فاجعـل
ســفينةً مـن ضـلوعي
شــراعها مـن فـؤادي
وبحرهـا مـن دموعي
محمد بن أحمد المَتِّيطيّ أبو عبد الله شاعر من أهل حصن متيطة في بلنسية، وهو أحد ثلاثة ترجم لهم ابن سعيد في "المُغرب" في فصل سماه (لكتاب السادس من الكتب التي يشتمل عليها كتاب المملكة البلَنسية وهو كتاب الحال المغبوطه، في حلى حصن مَتِّيطَه من حصون بَلنْسية) قال ذكر أبو سهل المحدِّث أنه اجتمع به، وأنشده قوله:ســيرَ بمـن أهـواهُ فـي زَوْرَق واشتعل الوجْدُ اشتعال القَبْسكأنمــا الـزورق قلـبي بَـدَا فـي لُجَـج الدمع بريح النَّفَسْ