هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــروع منــك كــل يــوم
محتمــل فيــك كـل لـوم
يا غايتي في المنى وسؤلي
ملكــت رقــي بغيـر سـوم
محمد بن أحمد المَتِّيطيّ أبو عبد الله شاعر من أهل حصن متيطة في بلنسية، وهو أحد ثلاثة ترجم لهم ابن سعيد في "المُغرب" في فصل سماه (لكتاب السادس من الكتب التي يشتمل عليها كتاب المملكة البلَنسية وهو كتاب الحال المغبوطه، في حلى حصن مَتِّيطَه من حصون بَلنْسية) قال ذكر أبو سهل المحدِّث أنه اجتمع به، وأنشده قوله:ســيرَ بمـن أهـواهُ فـي زَوْرَق واشتعل الوجْدُ اشتعال القَبْسكأنمــا الـزورق قلـبي بَـدَا فـي لُجَـج الدمع بريح النَّفَسْ