هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــكوت إليــه بفــرط الـدّنف
فـأنكر مـن قصـتي مـا عـرف
وقـال: الشـهود علـى المدّعي
وأمّــا أنــا فعلــيّ الحلـف
فجئنـا إلـى الحـاكم الألمعـيّ
قاضـي المجـون وشـيخ الطّـرف
وكــان بصـيراً بشـرع الهـوى
ويعلـم مـن أيـن أكـل الكتف
فقلــت له: اقــض مـا بيننـا
فقـال: الشـهود علـى ما تصف
فقلـــت له: شــهدت أدمعــي
فقــال: إذا شــهدت تنتصـف
ففاضــت دمــوعي مـن حينهـا
كفيـض السـحاب إذا مـا يكـف
ففاضــت دمــوعي مـن حينهـا
كفيض السحاب إذا ما يكفلصلف
كـــذا تقتلــون مشــاهيرنا
إذا مـات هـذا فـأين الخلـف
وأومـا إلـى الورد أن يجتنى
وأومـا إلـى الريق أن يرتشف
وأومـا إلـى الورد أن يجتنى
وأومـا إلـى الريق أن يرتشف
أزال العنــــاد فعـــانقته
كــــأنّي لامٌ وحبّــــي ألـــف
فظلــت عتــابه فــي الجفــا
فقـال: عفـا اللـه عمّـا سلف
محمد بن عبد الله بن الفراء أبو عبد الله، الخطيب الأديب الشاعر، كان ضريرا، نعته المقري بإمام النحو واللغة في زمانه قال: وهو من فضلاء المائة السادسة، ذكره ابن غالب في "فرحة الأنفس في فضلاء العصر من الأندلس" وكان شاعراً مجيداً، يعلم بالمرية القرآن والنحو واللغة، وكانت فيه فطنة ولوذعية، وذكاء وألمعية، خرق بها العوائد. وحكي أن قاضي المرية قبل شهادته في سطل ميزه في حمام باللمس، واختبره في ذلك بحكاية طويلة.وذكره صفوان في "زاد المسافر" ووصفه بالخطيب.وجده القاضي أبو عبد الله ابن الفراء مشهور بالصلاح والفضل والزهد، ومن العجائب أنه ليس له ترجمة في "المغرب"، ولما كتب أمير المسلمين يوسف ابن تاشفين إلى أهل المرية يطلب منهم المعونة جاوبه بكتابه المشهور الذي يقول فيه: (ثم اورد الرسالة)