هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَيْسَ بِيَرْبُوعٍ إِلَى الْعَقْلِ فاقَةٌ
وَلا دَنَــسٌ تَسـْوَدُّ مِنْـهُ ثِيابُهـا
فَكَيْـفَ بِنَـوْكَى مالِـكٍ إِنْ غَفَرْتُمُ
لَهُـمْ هَـذِهِ أَمْ كَيْفَ بَعْدَ سِبابِها
مَشـائِيمَ لَيْسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيرَةً
وَلا نــاعِبٍ إِلَّا بِشــُؤْمٍ غرابُهـا
فَـإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَقْتُلُوا بِأَخِيكُمُ
فَكُونُـوا بَغايـا بِالْأَكُفِّ عِيابُها
سـَتُخْبِرُ مـا أَحْدَثْتُمُ فِي أَخِيكُمُ
رِفـاقٌ مِـنَ الْآفـاقِ شـَتَّى مآبُها
هو زيدُ بن عمرو بن عتَّاب، شاعرٌ فارسٌ يُعْرَفُ بالأخْوَص اليَرْبوعيّ، ذكره الآمديُّ عَقِب فيمَن يسمَّى الأخوصُ من الشعراءِ، ثم أورد قصيدتُه الميميّة ثم قال: (وله في كتاب بني يربوعٍ أشعارٌ جيادٌ مما تنخَّلْتُه من قبائلهم). واستشهَدَ بشِعْرِه بعضُ النُّحاةِ وخاصَّةً في شرح كتابِ سيبويه. وهو ابنُ عمِّ الأُبِيْرِد الرّياحي.