هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَكُنْـتُ إِذا مـا بـابُ مَلْـكٍ قَرَعْتُهُ
قَرَعْــتُ بِآبــاءٍ ذَوِي شــَرَفٍ ضــَخْمِ
بِأَبْنــاءِ عَتَّــابٍ وَكــانَ أَبُـوهُمُ
إِلَـى الشـَّرَفِ الْأَعْلـى بِآبائِهِ يَنْمِي
هُـــمُ مَلَكُــوا الْأَمْلاكَ آلَ مُحَــرِّقٍ
وَزارُوا أَبـا قابُوسَ رَغْماً عَلَى رَغْمِ
وَقـادُوا بِكُـرْهٍ مِـنْ شـِهابٍ وَحـاجِبٍ
رُؤُوسَ مَعَــدٍّ فِــي الْأَزِمَّـةِ وَالْخَطْـمِ
أَنا ابْنُ الَّذِي سادَ الْمُلُوكَ حَياتَهُ
وَسـاسَ الْأُمُـورَ بِـالْمُرُوءَةِ وَالْحِلْـمِ
وَكُنَّــا إِذا قَـوْمٌ رَمَيْنـا صـَفاتَهُمْ
تَرَكْنـا صُدُوعاً بِالصَّفاةِ الَّتِي نَرْمِي
حَمَيْنـا حِمَـى الْأُسـْدِ الَّتِي لِشُبُولِها
تَجُـرُّ مِـنَ الْأَقْـرانِ لَحْمـاً عَلَى لَحْمِ
وَنَرْعَـى حِمَـى الْأَقْـوامِ غَيْـرَ مُحَرَّمٍ
عَلَيْنـا وَلا يَرْعَى حِمانا الَّذِي نَحْمِي
هو زيدُ بن عمرو بن عتَّاب، شاعرٌ فارسٌ يُعْرَفُ بالأخْوَص اليَرْبوعيّ، ذكره الآمديُّ عَقِب فيمَن يسمَّى الأخوصُ من الشعراءِ، ثم أورد قصيدتُه الميميّة ثم قال: (وله في كتاب بني يربوعٍ أشعارٌ جيادٌ مما تنخَّلْتُه من قبائلهم). واستشهَدَ بشِعْرِه بعضُ النُّحاةِ وخاصَّةً في شرح كتابِ سيبويه. وهو ابنُ عمِّ الأُبِيْرِد الرّياحي.