هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّـا كَـذَلِكَ كـانَ عادَتُنا
لَـمْ نُغْضِ مِنْ مَلِكٍ عَلَى وِتْرِ
الأَشْعَرُ الرَّقَبَانُ الأسديّ، وهو عمرو بن حارثةَ، شاعرٌ جاهليٌّ كان أخوه من نُدَماء عمرو بن هندٍ فبدَرَ منهُ ما أوْغَرَ عليه صدْرُ عمرو فقَتَلَه، فثَأَرَ الأشْعَرُ الرَّقَبان لأخيهِ بذبْحِ ولدَيْنِ من أولادِ عمرو بن هندٍ وقالَ في ذلك قصيدة، وتناقلَ الرّواة قصَّةً له مع ابنِ عمِّه رضوان الأسديّ اشتملتْ على أبياتٍ يُعَيِّرَهُ فيها ببُخْلِه، وذكره الآمدي في "المؤتلف والمختلف" فيمن يقال له الأشعر من الشعراء. وجاء لقبه "الرقبان" في "مجمع الامثال" للميداني (الزَفَيان) بالزاي والفاء والياء.