هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَجـــانَفَ رَضـــْوانُ عَــنْ ضــَيْفِهِ
أَلَــمْ تَـأْتِ رَضـْوانَ مِنِّـي النُّـذُرْ
بِحَسـْبِكَ فِـي الْقَـوْمِ أَنْ يَعْلَمُـوا
بِأَنَّـــكَ فِيهِـــمْ غَنِـــيٌّ مُضـــِرّْ
وَقَــدْ عَلِـمَ الْمَعْشـَرُ الطَّـارِقُونَ
بِأَنَّـــكَ لِلضـــَّيْفِ جُـــوعٌ وَقُــرّْ
وَأَنْــتَ مَلِيــخٌ كَلَحْــمِ الْحُــوارِ
فَلا أَنْـــتَ حُلْــوٌ وَلا أَنْــتَ مُــرّْ
إِذا مـا انْتَدَى الْقَوْمُ لَمْ تَأْتِهِمْ
كَأَنَّـــكَ قَـــدْ وَلَــدَتْكَ الْحُمُــرْ
وَلَكِـــنَّ رَضـــْوانَ مِــنْ لُــؤْمِهِ
بَخِيــلٌ عَلَــى كُــلِّ خَيْــرٍ وَشــَرّْ
الأَشْعَرُ الرَّقَبَانُ الأسديّ، وهو عمرو بن حارثةَ، شاعرٌ جاهليٌّ كان أخوه من نُدَماء عمرو بن هندٍ فبدَرَ منهُ ما أوْغَرَ عليه صدْرُ عمرو فقَتَلَه، فثَأَرَ الأشْعَرُ الرَّقَبان لأخيهِ بذبْحِ ولدَيْنِ من أولادِ عمرو بن هندٍ وقالَ في ذلك قصيدة، وتناقلَ الرّواة قصَّةً له مع ابنِ عمِّه رضوان الأسديّ اشتملتْ على أبياتٍ يُعَيِّرَهُ فيها ببُخْلِه، وذكره الآمدي في "المؤتلف والمختلف" فيمن يقال له الأشعر من الشعراء. وجاء لقبه "الرقبان" في "مجمع الامثال" للميداني (الزَفَيان) بالزاي والفاء والياء.