هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فيـم يلحـى علـى بكـائي العذول
والــذي نــابني فظيــع جليـل
عـد هـذا الملام عنـي إلـى غـي
ري فقلـــبي ببثـــه مشـــغول
راعنــي والـدي جنـت كـف جيـا
ل عليــه فــراح وهــو قتيــل
أيهــا الفـاجعي بركنـي وعـزي
هبلتنـي إن لـم أرعـك الهبـول
ســمتني خطــة الصـغار وأظلـم
ت نهــاري علــي غالتــك غـول
مـا عـداني الجفـاء عنـك ولكن
لـم يـدلني مـن الزمـان مـديل
زال عنـا السـرور إذ زلـت عنـا
وازدهانــا بكاؤنــا والعويـل
ورأينــا القريـب منـا بعيـداً
وجفانـــا صــديقنا والخليــل
ورمانــا العــدو مـن كـل وجـه
وتجنــى علـى العزيـز الـذليل
يا أبا النضر سوف أبكيك ما عش
ت ســـوياً وذاك منـــي قليــل
حملـــت نعشـــك الملائكــة الأب
رار إذ مالنــا إليــك ســبيل
غيـر أنـي كـذبتك الـود لـم تق
طــر جفـوني دمـا وأنـت قتيـل
رضــيت مقلــتي بإرســال دمعـي
وعلــى مثلــك النفــوس تسـيل
أســواك الــذي أجــود عليــه
بــــدمي إننـــي إذاً لبخيـــل
عــثر الــدهر فيـك عـثرة سـوء
لـم يقـل مثلها المعين المقيل
قــل إن ضــن بالحيــاة فـإني
بعــده للحيــاة قــال ملــول
إن بالســفح مــن ضـباعة قـومي
ليــس منهـم وهـم أدان وصـول
لا يــزورون جــارهم مـن قريـب
وهـم فـي الـتراب صـرعى حلـول
حفـــرة حشــوها وفــاء وحلــم
ونـــدى فاضـــل ولــب أصــيل
وعفـــاف عمـــا يشــين وحلــم
راجـح الـوزن بالرواسـي يميـل
ويميــن بنانهــا غيــر جعــد
وجـــبين صـــلت وخــد أســيل
وامــرؤ أشــرقت صــفيحة خــدي
ه عليــــه بشاشــــة وقبـــول
النضر بن أبي النضر التميمي، أبو مالك الأعرج شاعر من شعراء بادية تميم قرب البصرة، ترجم له أبو الفرج في الأغاني تعليقا على أغنية من شعره وهي قوله:بكيت حذار البين علما بما الذي إليــه فـؤادي عنـد ذلـك صـائروقــال أنـاس لـو صـبرت وإننـي علـى كـل مكروه سوى البين صابروقال بعدما سماه: (هذا أكثر ما وجدته من نسبه، وكان مولده ومنشؤه بالبادية. ثم وفد إلى الرشيد، ومدحه، وخدمه فأحمد مذهبه، ولحظته عناية من الفضل بن يحيى، فبلغ ما أحب، وهو صالح الشعر، متوسط المذهب، ليس من طبقة شعراء عصره المجيدين، ولا من المرذولين. (ثم أورد قصيدة له في رثاء أبيه وكان قد قتل في التعذيب، وهي من روائع الشعر العربي. وفيها قوله:إن بالســفح مــن ضــباعة قـوميليــس منهــم وهــم أدانٍ وصــول