هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكيت حذار البين علما بما الذي
إليــه فـؤادي عنـد ذلـك صـائر
وقــال أنــاس لـو صـبرت وإننـي
علـى كل مكروه سوى البين صابر
النضر بن أبي النضر التميمي، أبو مالك الأعرج شاعر من شعراء بادية تميم قرب البصرة، ترجم له أبو الفرج في الأغاني تعليقا على أغنية من شعره وهي قوله:بكيت حذار البين علما بما الذي إليــه فـؤادي عنـد ذلـك صـائروقــال أنـاس لـو صـبرت وإننـي علـى كـل مكروه سوى البين صابروقال بعدما سماه: (هذا أكثر ما وجدته من نسبه، وكان مولده ومنشؤه بالبادية. ثم وفد إلى الرشيد، ومدحه، وخدمه فأحمد مذهبه، ولحظته عناية من الفضل بن يحيى، فبلغ ما أحب، وهو صالح الشعر، متوسط المذهب، ليس من طبقة شعراء عصره المجيدين، ولا من المرذولين. (ثم أورد قصيدة له في رثاء أبيه وكان قد قتل في التعذيب، وهي من روائع الشعر العربي. وفيها قوله:إن بالســفح مــن ضــباعة قـوميليــس منهــم وهــم أدانٍ وصــول