هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِيــدُ ســَعْدٍ بِـهِ السـُّعُودُ تَجَسـَّمْ
فَهْوَ عِيدُ الْهَنا عَلى النَّاسِ قَدْ عَمّْ
يَــوْمُ عِيـدِ الْجُلُـوسِ يَـوْمٌ عَظِيـمٌ
قَـدْ سـَما رِفْعَـةً وَبِـالْعِزِّ قَـدْ نَمّْ
يَــوْمَ حــازَ الْأَمِيـرُ تـاجَ فَخـارٍ
مُــذْ عَلــى عَــرْشِ حُكْمـهِ وَتَسـَنَّمْ
وَأَدارَ الْأَحْكــــامَ يَهْـــدِيهِ رَأْيٌ
يَنْجَلِــي مِـنْ مِشـْكاتِهِ كُـلُّ مُبْهَـمْ
عامِـــلٌ لِلَّـــذِي يَـــراهُ مُتِــمٌّ
كُــلَّ مــا حَــدَّدَ الْكِتـابُ وَعَلَّـمْ
تَخِــذَ الْعَــدْلَ كَعْبَــةً لِلرَّعايـا
وَكفَــاهُ أَنْ لَيْــسَ مَــنْ يَتَظَلَّــمْ
آمِـرٌ بِـالْمَعْرُوفِ نـاهٍ عَـنِ الْمُنـْ
كَــرِ مُقْــصٍ لِكُــلِّ أَمْــرٍ مُحَــرَّمْ
وَرَآهُ أَهْــلُ السِّياســَةِ فِـي مَيــْ
دانِهـــا يَمْتَطِــي أَعَــزَّ مُطَهَّــمْ
وَبِــهِ "ظَبْيُنــا" الْعَزِيـزٌ جَـدِيرٌ
وَجَدِيـــدٌ بِمـــا بَنَــاهُ وَرَمَّــمْ
عاهِــلٌ إِذْ بِــهِ الْإِمَــارَةُ تَزْهُـو
زائِدُ اللُّطْــفِ وَالْأَمِيــرُ الْمُعَظَّـمْ
زائِدُ اللُّطْـفِ وَالْعُلَـى وَالْمَعـالِي
وَكَرِيـــمٌ بِــهِ الْخَلِيــجُ تَكَــرَّمْ
نَشـَرَ الْفَضـْلَ فِـي "أَبِي ظَبْيَ" لَمَّا
عَــزَّزَ الْعِلْــمَ فِـي الْبِلادِ وَعَمَّـمْ
وَاســْتَمالَ الْقُلُـوبَ أُنْسـاً إِلَيْـهِ
فَشــَدَا بِاســْمِهِ اللِّســَانُ وَرَنَّـمْ
يــــدُهُ تَضـــْبِطُ الْبِلادَ وَلَكِـــنْ
لَــمْ تَكُـنْ تَسـْتَطِيعُ تَضـْبِطُ دِرْهَـمْ
قَصــَدَ الْبائِســُونَ جُــوْدَ يَــدَيْهِ
إِذْ رَأَوْهُ لِجُرْحِهِــمْ خَيْــرَ بَلْســَمْ
فَبِــذِكْراهُ بُلْبُــلُ الْأُنْــسِ غَنَّــى
و"عُمــانُ الْخَلِيجِ" فِيــهِ تَقَــدَّمْ
لَــزِمَ الْفَضــْلَ وَالْفَضــائِلَ حَتَّـى
صـارَ بِالْفَضـْلِ زائِدَ الْفَضـْلِ مُغْرَمْ
يـا أَمِيـراً صـِفاتُهُ فَـوْقَ مـا خطْ
طَ يَــراعٌ عَلــى الطُّــرُوسِ وَنَظَّـمْ
لا يُلامُ الْغَــوَّاصُ فِـي طَلَـبِ اللُّـؤْ
لُــؤِ إِنْ تـاهَ وَسـْطَ بَحْـرٍ عَرَمْـرَمْ
عَلِــمَ الــدَّهْرُ أنَّــهُ بِـكَ يَزْهُـو
فَتَجَلَّــــى وَثَغْــــرُهُ يَتَبَســــَّمْ
وذَكَرْنـــا بِيَــوْمِ عِيــدِ جُلُــوسٍ
مــا بِــهِ أَحْسـَنَ الْأَمِيـرُ وَأَنْعَـمْ
فَقَصــَدْنا نَادِيـكَ وَالْقَلْـبُ يَـدْعُو
لَــكَ بِــالْعِزِّ واللُّهَــى تَتَرَنَّــمْ
ونَظَمْنــا فِــي ســِلْكِ مَـدْحِكَ دُرّاً
راحَ يُــزْرِي بَــدْرَ جِيْــدٍ وَمِعْصـَمْ
فاقْتَبِلْهَـا بِكْـراً لَها الْمْهُر عَفْوٌ
وقَبُـــولٌ فَـــذَاكَ مــا نَتَوَســَّمْ
دُمْـتَ رَمْـزَ الْبِلادِ عِيـدَ الرَّعايا
فَتَمَتَّــــعْ بِعيــــدِها وَتَنَعَّـــمْ
وَاسـْمُ وَاعْظُـمْ وَسـُدْ وَجُـدْ وَتَوَفَّـقْ
وَافْتَخِــرْ وَاعْتَصــِمْ وَتِـهْ وَتَحَكَّـمْ