هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِها
مِـن حُسـنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا
فَـرَأَت لَهـا كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها
وَعثـاً رَوادِِفُـهُ وَاِخثَـمَ ناتِيا
ضـَيفاً يَعُـضُّ بِكُـلِّ عَـردٍ نـالَهُ
كَـالقَعبِ أَو صَرحٍ يُرى مُتَجافِيا
وَرَأَيـتُ مِنتَشـِرَ العِجانِ مُقَبَّضاً
رِخـواً حَمـائِلُهُ وَجِلـداً بالِيا
أُدني لَهُ الرَكبَ الحَليقَ كَأَنَّما
أُدنـي إِلَيـهِ عَقارِباً وأَفاعِيا
إِنَّ النَدامَةَ وَالسَدامَةَ فَاِعلَمَنْ
لَـو قَد صَبَرتُك لِلمَوايس خالِيا
ما بالُ رَأَسِكَ مِن وَرائي خالِفاً
أَطَنَنـتَ أَنَّ حَرّا لِفَتاةِ وَرائِيا
فَـاِذهَب فَإِنَّـكَ مَيِّـتٌ لا يُرتَجـى
أَبَـدَ الأَبيدِ وَلَو عُمِرَت لَيالِيا
أَنـتَ الغُرورَ إِذا خُبِرتَ وَرُبَّما
كـانَ الغرورُ لِمن رَجاهُ شافِيا
لكــنَّ أَيــري ل يرجَّـى نفعُـه
حـتى أَعـودَ أَخـا فتاءٍ ناشيا
يا أيُّها الأيرُ الذي قد سُؤتني
وفَضـَحتَنِي وطـردتَ أُمَّ عِياليـا
الفضل بن قدامة العجلي، أبو النجم، من بني بكر بن وائل.من أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشاداً للشعر.نبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام.قال أبو عمرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت.