هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
في مُشرِقٍ أَبلَجَ كَالدينارِ
كَأَنَّهُ إِذا مالَ لِاِنحِدارِ
أَحمالُ كَرمٍ مونِعَ الإيقارِ
وَسْنى سُخونَ مَطلَعَ الهِرارِ
حَذارِ مِن أَرماحِنا حذارِ
أَو تَجعَلوا دونَكُمُ وَبارِ
حَتّى يَصير اللَيلُ كَالنَهارِ
حَتّى إِذا كانَ عَلى مَطارِ
يُمناهُ وَاليُسرى عَلى الثَرثارِ
قالَت لَهُ ريحُ الصَبا قَرقارِ
وَاِختَلَطَ المَعروفُ بِالإِنكارِ
الفضل بن قدامة العجلي، أبو النجم، من بني بكر بن وائل.من أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشاداً للشعر.نبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام.قال أبو عمرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت.