هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنُفٌ تَرى ذُبابَها تُعَلِّلُهْ
مِن زَهَرِ الرَوضِ الَّذي يَكَلِّلُهْ
كَأَنَّ نُشّابَ الرِياحِ سُنبُلُهْ
وَاِخضَرَّ نَبتاً سِدرُهُ وَحَرمَلُهْ
وَاِبيَضَّ إِلّا قاعهُ وَجَدوَلُهْ
وَأَصبَحَ الرَوضُ لَوِيّاً حَوصَلُهْ
وَاِصفَرَّ مِن تَلعٍ فَليج بَقلُهْ
وَاِنحَتَّ مِن حَرشاءَ فَلَجٍ خَردَلُهْ
وَاِنشَقَّ عَن فِصحٍ سَواءَ عُنصُلُهْ
وَاِنتَفَضَ البَروق سوداً فُلفُلُهْ
وَاِختَلَفَ النَملُ قِطاراً يَنقُلُهْ
طارَ عَنِ المُهرِ نَسيلٌ يَنسِلُهْ
أَحلى مِنَ الشَهدِ وَمُرّ حَنظَلُهْ
فَهوَ بَسيلٌ شُربُهُ وَعَسَلُهْ
الفضل بن قدامة العجلي، أبو النجم، من بني بكر بن وائل.من أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشاداً للشعر.نبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام.قال أبو عمرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت.