هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَدِّع فَواهاً هُنَّ مِن مُوَدَّعِ
قَد أَصبَحَت أُمُّ الخَيارِ تَدَّعي
عَليَّ ذَنباً كُلُّهُ لَم أَصنَعِ
مِن أَن رَأَت رَأسي كَرَأسِ الأَصلَعِ
مَيَّزَ عَنهُ قُنزُعاً عَن قُنزُعِ
جَذب اللَيالي اِبطِئي أَو اِسرِعِ
قَرناً أَشيبِيهِ وَقَرناً فَاِنزِعي
أَفناهُ قيلُ اللَهِ لِلشَمسِ اِطلعي
حَتّى إِذا داراكِ أُفقٌ فَاِرجِعي
حَتّى بَدا بَعدَ السُخامِ الأَقرَعِ
جُرٌّ بِكِرشِ الأَجرجِ الهُنَجَّعِ
يَمشي كَمَشيِ الأَهدَإِ المُكَنَّعِ
أَلَم يَكُن يَبيضُ إِن لَم يَصلُعِ
إِن لَم يُصِبني قَبلَ ذاكَ مَصرَعي
أَفناهُ ما أَفنى إِياداً فَاِربِعي
يا اِبنَةَ عَمّا لا تَلومي وَاِهجَعي
لا تُسمِعيني مِنكِ لَوماً وَاِسمَعي
أَيهاتِ أَيهاتِ وَلا تَطَلَّعي
هِيَ المَقاديرُ فَلَومي أَو دَعي
لا تَطمَعي في فُرقَتي لا تَطمَعي
وَلا تُرَوِّعيني وَلا تُرَوَّعِي
وَاِستَشعِري اليَأسَ وَلا تَفَجَّعي
فَذاكَ خَيرٌ لَكِ مِن أَن تَجزَعي
فَتُحبَسي وَتُشتَمي وَتوجَعي
الفضل بن قدامة العجلي، أبو النجم، من بني بكر بن وائل.من أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشاداً للشعر.نبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام.قال أبو عمرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت.