هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِها
بائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِها
باعَدَ أُمَّ العَمرِ مِن أَسيرِها
حُرّاسُ أَبوابٍ عَلى قُصورِها
قَلتٌ سَقَتها العَينُ مِن غَديرِها
سَجَرَت خَضراءَ في تَسحيرِها
كَأَنَّما النابُ لَدى هَديرِها
صَرّافَةً بانَت عَلى جُرورِها
وَأَتَتِ النَملُ القُرى عَلى بَعيرِها
مِن حَسِكِ التَلعِ وِمِن خافورِها
يَحُتُّ وَرقاها عَلى تَحويرِها
مِن ذابِلِ الأَرطى وَمِن غَضيرِها
حَتّى إِذا ما طارَ مِن خَبيرِها
عَن جُدَدٍ صُفرٍ وَعَن غَزورِها
وَالأُسد قَد تسمَعُ مِن زَئيرِها
وَباتَتِ الأَفعى عَلى مَحفورِها
تَأسيرُها يَحتَكُّ في تَأسيرِها
مَرّ الرَحى تَجري عَلى شَعيرِها
كَرِعدَةِ الجِراءِ أَو هَديرِها
تَضَرِّمُ القَصباءَ في تَنّورِها
تُوَقِّرُ النَفسَ عَلى تَوقيرِها
تُعَلِّمُ الأَشياءَ في تَنقيرِها
في عاجِلِ النَفسِ وَفي تَأخيرِها
مُقتَدِر النَفَسِ عَلى تَسخيرِها
بِأَمرِهِ الشادِخِ عَن أُمورِها
في قُترَةٍ لَجَّفَ في تَحفيرِها
ثُمَّتَ غَمّاها عَلى تَقديرِها
لِمُعرِضِ القَوسِ وَمُستَديرِها
تَنبَجِهُ الحَيّاتُ في كُسورِها
نَبحَ كِلابِ الشاءِ عَن وَقيرِها
وَفي اليَدِ اليُسرى عَلى مَيسورِها
نَبعيهٌ قَد شَدَّ مِن تَوتيرِها
كَبداءُ قَعساءَ عَلى تَأطيرِها
لاقَت تَميمُ المَوتَ في ساهورِها
بَينَ الصَفا وَالعيسِ مِن سَديرِها
الفضل بن قدامة العجلي، أبو النجم، من بني بكر بن وائل.من أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشاداً للشعر.نبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام.قال أبو عمرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت.