هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَــذَكَّرَ القَلــبُ وَجَهلاً مــا ذَكَـرْ
طــالَت إِلـى تَبتِيلِهـا فـي مَكَـرْ
هَيَّجَهــا نَفــحٌ مِــنَ الطَـلِّ سـَحَرْ
وَهَـزَّتِ الرِيـحُ النَـدى حيـنَ قَطَـرْ
لَو عُصِرَ مِنهُ المِسكُ وَالبانُ اِنعَصَرْ
إِنّــي وَكُــلُّ شــاعِرٍ مِـنَ البَشـَرْ
شــَيطانُهُ أُنثَــى وَشـَيطاني ذَكَـرْ
فَمــا رَآنــي شــاعِرٌ إِلّا اِسـتَتَرْ
فِعـلَ نُجـومِ اللَيـلِ عـايَنَّ القَمَرْ
عَشـِّي تَميـمُ وَاِصـغُري فيمَـن صـَغَرْ
وَجـاوِري الـذُلَّ وَأَعطـي مَـن عَثَـرْ
وَأَمِّــري الأُنــثى عَلَيـكِ وَالـذَكَرْ
فَإِنِّمــا يَشــرَبُ مَــن ذُلَّ السـُؤَرْ
وَاِرضــي بِـأَحلابِهِ وَطَـبٍّ قَـد حَـزَرْ
تُطيعُهـا الـوَحشُ وَلا تَـأتي الحُمُرْ
وَجَبَـــلٍ طــالَ معَــدّاً فَاِشــمَخَرْ
أَشــُمُّ لا يَسـطيعُهُ النـاسُ الـدَهَرْ
وَعَـــدَدٍ بَــخٍّ إِذا عُــدَّ إِشــتَغَرْ
كَعَــدَدِ التُــربِ تَـدانى وَاِنتَشـَرْ
يَـومَ قَـدَرنا وَالعَزيـزُ مَـن قَـدَرْ
وَآبَــتِ الخَيــلُ وَقَضـَّينا الـوَطَرْ
مِــنَ الصـَعافيقِ وَأَدْرَكنـا المِئَرْ
وَبَطَـــلٍ عَــضَّ بِــهِ ســَيفُ ذَكَــرْ
شـاخَسَ فيمـا بَيـنَ صـُدغَيهِ الأَثَـرْ
الفضل بن قدامة العجلي، أبو النجم، من بني بكر بن وائل.من أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشاداً للشعر.نبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام.قال أبو عمرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت.