هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلِّ الْهُمُـومَ الَّتِـي بَـاتَتْ مُؤَرِّقَـةً
بِجَســـْرَةٍ كَعَلَاةِ الْقَيْـــنِ شـــِمْلَالِ
عَلْيَــاءَ نَضــَّاخَةِ الـذِّفْرَى مُـذَكَّرَةٍ
عَيْرَانَـةً مِثْـلَ قَـوْسِ الْفِلْقَةِ الضَّالِ
كَــأَنَّ أَوْبَ يَــدَيْها حِيـنَ أَعْجَلَهـا
أَوْبُ الْمِـرَاحِ وَقَـدْ نَـادَوا بِتَرْحَالِ
مَقْـطُ الْكُرِيـنِ عَلَـى مَكْنُوسـَةٍ زَلَـقٌ
فـي ظَهْـرِ حَنَّانَـةِ النَيرَيـنِ مِعْوَالِ
حَلَّــتْ بِنَعْفَـيْ شـَرَافٍ وَهْـيَ عَاصـِفَةٌ
تَخْــدِي عَلَـى يَسـَرَاتٍ غَيْـرِ أَعْصـَالِ
دَارَتْ مِنَ الدُّورِ فَالْمَوشُومِ فَاغْتَرَفَتْ
بِقَــاعِ فَيْحَــانَ إِجْلاً بَعْــدَ آجَـالِ
عَلَــى طَرِيــقٍ كَظَهْـرِ الْأَيْـمِ مُطَّـرِدٍ
يَهْـوِي إِلَـى قُنَّـةٍ فِـي مَنْهَـلٍ عَالِي
الشَّمّاخُ هُوَ مَعْقِلٌ بْنُ ضِرارٍ الذُّبْيانِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ وَأَسْلَمَ، كانَ أَوْصَفَ الشُّعَراءِ لِلحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ وَالقِسِيِّ، وأَرْجَزَ النَّاسِ عَلى بَديهَةٍ. وَهُوَ شاعِرٌ مُجِيدٌ شَدِيدٌ مُتُونُ الشِّعْرِ جَعَلَهُ ابْنُ سَلّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ مَعَ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ وَلَبِيدٍ وَأَبِي ذُؤْيَبٍ الهُذليّ، وَلَهُ أَخَوانِ شاعِرانِ هُما: مُزَرَّدٌ وَجُزْءٌ، تُوُفِّيَ فِي غَزوَةِ مُوقانَ حَوالَيْ سَنَةِ 22 هـ/643م.