هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا أَصـْبَحَتْ عِرْسـِي مِنَ الْبَيْتِ جَامِحاً
عَلَـى غَيْـرِ شـَيْءٍ أَيُّ أَمْـرٍ بَدَا لَهَا
عَلَـى خَيْـرَةٍ كَـانَتْ أَمِ الْعِرْسُ جَامِحٌ
وَكَيْـفَ وَقَـدْ سُقْنَا إِلَى الْحَيِّ مالَها
وَلَـمْ تَـدْرِ مَـا خُلْقِـي فَتَعْلَمُ أَنَّنِي
لَـدَى مُسـْتَقَرِّ الْبَيْـتِ أُنْعِـمُ بَالَها
سـَتَرْجِعُ نَـدْمَى خَسـَّةَ الْحَـظِّ عِنْـدَنَا
كَمَــا صـَرَمَتْ مِنَّـا بِلَيْـلٍ وِصـَالَها
أَعَـدْوَ الْقِبِصـَّى قَبْـلَ عَيْرٍ وَمَا جَرَى
وَلَمْ تَدْرِ ما خُبْرِي وَلَمْ أَدْرِ مَا لَها
وَكُنْــتُ إِذَا زَالَــتْ رِحَالَـةُ صـَاحِبٍ
شــَتِمْتُ بِــهِ حَتَّـى لَقِيـتُ مِثَالَهـا
وَجَــاءَتْ ســُلَيْمٌ قَضــَّهَا بِقَضِيضـِها
تُمَســِّحُ حَــوْلِي بِـالْبَقِيعِ سـِبَالَها
يَقُولُـونَ لِـي احْلِـفْ فَلَسـْتُ بِحَـالِفٍ
أُخَــادِعُهُمْ عَنْهـا لِكَيْمـا أَنَالَهـا
فَفَرَّجْـتُ كَـرْبَ النَّفْـسِ عَنِّـي بِحَلْفَـةٍ
كَمَـا شـَقَّتِ الشـَّقْرَاءُ عَنْهَـا جِلَالَها
بِصــَاعِقَةٍ لَـوْ صـَادَفَتْ رَمْـلَ عَالِـجٍ
وَرَمْـلَ الْغَنَـا يَوْماً لَهَالَتْ رِمَالَها
فَقَـالُوا أَعِـدْها نَسْتَمِعْ كَيْفَ قُلْتَها
فَقَـــالَ كَثِيــرٌ لَا نُحِــلُّ عِلَالَهــا
الشَّمّاخُ هُوَ مَعْقِلٌ بْنُ ضِرارٍ الذُّبْيانِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ وَأَسْلَمَ، كانَ أَوْصَفَ الشُّعَراءِ لِلحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ وَالقِسِيِّ، وأَرْجَزَ النَّاسِ عَلى بَديهَةٍ. وَهُوَ شاعِرٌ مُجِيدٌ شَدِيدٌ مُتُونُ الشِّعْرِ جَعَلَهُ ابْنُ سَلّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ مَعَ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ وَلَبِيدٍ وَأَبِي ذُؤْيَبٍ الهُذليّ، وَلَهُ أَخَوانِ شاعِرانِ هُما: مُزَرَّدٌ وَجُزْءٌ، تُوُفِّيَ فِي غَزوَةِ مُوقانَ حَوالَيْ سَنَةِ 22 هـ/643م.