هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأَحْمَى عَلَيْها ابْنَا يَزِيدِ بْنِ مُسْهِرٍ
بِبَطْـنِ الْمَـرَاضِ كُـلَّ حَسـْيٍ وَسـَاجِرِ
فَصــَدَّ بَهــا عَـنْ ثَـادِقٍ وَحِسـَابِهِ
وَصـَدَّ بِهـا عَـنْ مَاءِ ذَاتِ الْعَشَائِرِ
تَـزَاوَرُ عَـنْ مَـاءِ الْأَسَاوِدِ أَنْ رَأَتْ
بِـهِ رَامِيـاً يَعْتَـامُ رَقْعَ الْخَوَاصِرِ
تَـذَكَّرْنَ مِـنْ وَادِي طُوَالَـةَ مَشـْرَباً
رَوِيّـاً وَقَـدْ قَلَّـتْ مِيـاهُ الْمَحَاجِرِ
فَجَـالَ بِها مِنْ خِيفَةِ الْمَوْتِ وَالِهاً
وَبَادَرَهــــا الْخَلَّاتِ أَيَّ مُبَـــادِرِ
يَـزُرُّ الْقَطَـا مِنْهـا وَيُضـْرَبُ وَجْهُهُ
بِمُخْتَلِفَــاتٍ كَالْقِســِيِّ النَّــوَاتِرِ
مَضــَرَّجَةً مِــنْ كُـلِّ عَجْلَـى كَأَنَّهَـا
ذَوَائِبُ مِمْــرَاحٍ نَفُــوجِ الْغَـدَائِرِ
إِذا نَفَّزُوهــا بِالْأَبَـاهِيمِ جَرْجَـرَتْ
عَجِيـجَ الرَّوَايا مِنْ عُرُوكِ الْكَرَاكِرِ
إِذَا جَـاءَ عَالَاهَـا عَلَـى ظَهْرِ شَرْجِعٍ
كَمُرْتَفَـقِ الْحَسـْنَاءِ ذَاتِ الْجَبَـائِرِ
الشَّمّاخُ هُوَ مَعْقِلٌ بْنُ ضِرارٍ الذُّبْيانِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ وَأَسْلَمَ، كانَ أَوْصَفَ الشُّعَراءِ لِلحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ وَالقِسِيِّ، وأَرْجَزَ النَّاسِ عَلى بَديهَةٍ. وَهُوَ شاعِرٌ مُجِيدٌ شَدِيدٌ مُتُونُ الشِّعْرِ جَعَلَهُ ابْنُ سَلّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ مَعَ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ وَلَبِيدٍ وَأَبِي ذُؤْيَبٍ الهُذليّ، وَلَهُ أَخَوانِ شاعِرانِ هُما: مُزَرَّدٌ وَجُزْءٌ، تُوُفِّيَ فِي غَزوَةِ مُوقانَ حَوالَيْ سَنَةِ 22 هـ/643م.