هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَكُنْـتُ إِذَا مَا جِئْتُ لَيْلَى تَبَرْقَعَتْ
لَقَدْ رَابَنِي مِنْها الْغَدَاةَ سُفُورُها
وَأُشـْرِفُ بِـالْقُورِ الْيَفَـاعِ لَعَلَّنِي
أَرَى نَارَ لَيْلَى أَوْ يَرَانِي بَصِيرُها
حَمَامَـةَ بَطْـنِ الْـوَادِيَيْنِ تَرَنَّمِـي
سـَقَاكِ مِـنَ الْغُرِّ الْعِذَابِ مَطِيرُها
أَبِينِـي لَنَـا لَا زَالَ رِيشُكِ نَاعِماً
وَلَا زِلْـتِ فـي خَضْرَاءَ دَانٍ بَرِيرُها
تُغَـالِبُنِي نَفْسـِي عَلَى تَبَعِ الْهَوَى
وَقَدْ جَاءَ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا نَذِيرُها
وَأَمْـرٌ يُرَجِّـي النَّفْـسَ لَيْسَ بِضَائِرٍ
وَتَخْشـَى عَلَيْهـا ضَيْرَةَ مَا يَضِيرُها
وَقَـدْ قُلْـتُ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ نَصِيحَةً
مَقَـالَ شـَفِيقٍ لَـوْ تَعِيـهِ ضَمِيرُها
فَأَنْبَأْتُهـا أَنَّ الْحَيَـاةَ وَأَهْلَهـا
كَعَارِيَـةٍ أَوْفَـى بِهـا مُسـْتَعِيرُها
إِلَـى أَهْلِهـا إِنَّ الْعَـوَارِيَ حَقُّها
أَدَاءٌ بِإِحْسـَانٍ إِلَـى مَـنْ يُعِيرُها
قِفَـا فَاسـْأَلَا يَـا صـَاحِبَيَّ حَمَامَةً
تُخَبِّرُنـا عَـنْ أَهْلِهَـا أَوْ نُطِيرُها
حَمَامَـةَ بَطْـنِ الْـوَادِيَيْنِ تَرَنَّمِـي
سـَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الْغَوَادِي مَطِيرُها
الشَّمّاخُ هُوَ مَعْقِلٌ بْنُ ضِرارٍ الذُّبْيانِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ وَأَسْلَمَ، كانَ أَوْصَفَ الشُّعَراءِ لِلحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ وَالقِسِيِّ، وأَرْجَزَ النَّاسِ عَلى بَديهَةٍ. وَهُوَ شاعِرٌ مُجِيدٌ شَدِيدٌ مُتُونُ الشِّعْرِ جَعَلَهُ ابْنُ سَلّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ مَعَ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ وَلَبِيدٍ وَأَبِي ذُؤْيَبٍ الهُذليّ، وَلَهُ أَخَوانِ شاعِرانِ هُما: مُزَرَّدٌ وَجُزْءٌ، تُوُفِّيَ فِي غَزوَةِ مُوقانَ حَوالَيْ سَنَةِ 22 هـ/643م.