هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات1
رَاحَـتْ يُقَحِّمُهـا ذُو أَزْمَلٍ وَسَقَتْ
لَهُ الْفَرَائِشُ وَالسُّلْبُ الْقَيَادِيدُ
الشَّمَّاخُ بنُ ضِرارٍ الذُّبْيانِيُّ
الشعراء المخضرمونالشَّمّاخُ هُوَ مَعْقِلٌ بْنُ ضِرارٍ الذُّبْيانِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ وَأَسْلَمَ، كانَ أَوْصَفَ الشُّعَراءِ لِلحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ وَالقِسِيِّ، وأَرْجَزَ النَّاسِ عَلى بَديهَةٍ. وَهُوَ شاعِرٌ مُجِيدٌ شَدِيدٌ مُتُونُ الشِّعْرِ جَعَلَهُ ابْنُ سَلّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ مَعَ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ وَلَبِيدٍ وَأَبِي ذُؤْيَبٍ الهُذليّ، وَلَهُ أَخَوانِ شاعِرانِ هُما: مُزَرَّدٌ وَجُزْءٌ، تُوُفِّيَ فِي غَزوَةِ مُوقانَ حَوالَيْ سَنَةِ 22 هـ/643م.
قصائد أخرىلالشَّمَّاخُ بنُ ضِرارٍ الذُّبْيانِيُّ
وَحَرْفٍ قَدْ بَعَثْتُ عَلَى وَجَاها
أَلَا نَادِيَا أَظْعَانَ لَيْلَى تُعَرِّجِ
طَالَ الثَّوَاءُ عَلَى رَسْمٍ بِيَمْؤُودِ
أَتَعْرِفُ رَسْماً دَارِساً قَدْ تَغَيَّرا
رَأَيْتُ وَقَدْ أَتَى نَجْرَانُ دُونِي
عَفَتْ ذَرْوَةٌ مِنْ أَهْلِها فَجَفِيرُها
عَفَا بَطْنُ قَوٍّ مِنْ سُلَيْمَى فَعَالِزُ
لِمَنْ طَلَلٌ عَافٍ وَرَسْمُ مَنَازِلٍ
أَعَائِشُ مَا لِأَهْلِكِ لَا أَرَاهُمْ
نَظَرْتُ وَسَهْبٌ مِنْ بُوَانَةَ بَيْنَنا
مَاذَا يَهِيجُكَ مِنْ ذِكْرِ ابْنَةِ الرَّاقِي
صَدَعَ الظَّعَائِنُ قَلْبَهُ الْمُشْتَاقَا
بَانَتْ سُعَادُ فَنَوْمُ الْعَيْنِ مَمْلُولُ
أَلَا أَصْبَحَتْ عِرْسِي مِنَ الْبَيْتِ جَامِحاً
كَأَنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْناً رَبَاعِياً
أَمِنْ دِمْنَتَيْنِ عَرَّجَ الرَّكْبُ فِيهِما
كِلَا يَوْمَيْ طُوَالَةَ وَصْلُ أَرْوَى
طَيْفُ خَيَالٍ مِنْ سُلَيْمَى هَائِجِي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026