هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَبْلِـغِ النُّعْمـانَ عَنِّـي رِسالَةً
فَكَيْـفَ بِخَطَّـابِ الْخُطُـوبِ الْأَعـاظِمِ
وَأَنْـتَ طَوِيـلُ الْبَغْـيِ أَبْلَخُ مُعْوِرٌ
فَزوعٌ إِذا ما خِيفَ إِحْدى الْعَظائِمِ
فَمـا غَـرَّهُ وَالْمَـرْءُ يُـدْرِكُ وِتْرَهُ
بِـأَرْوَعَ ماضـِي الْهَمِّ مِنْ آلِ ظالِمِ
أَخِـي ثِقَـةٍ ماضـِي الْجَنـانِ مُشَيَّعٍ
كَمِيشِ التَّوالِي عِنْدَ صِدْقِ الْعَزائِمِ
فَأُقْســِمُ لَـوْلا مَـنْ تَعَـرَّضَ دُونَـهُ
لَعُـولِي بِهِنْـدِيِّ الْحَدِيـدَةِ صـارِمِ
فَأَقْتُــلُ أَقْوامـاً لِئامـاً أَذِلَّـةً
يَعَضـُّونَ مِـنْ غَيْـظٍ أُصـُولَ الْأَباهِمِ
تَمَنَّــى سـِنانٌ ضـَلَّةً أَنْ يُخِيفَنِـي
وَيَـأْمَنَ، مـا هَذا بِفِعْلِ الْمُسالِمِ
تَمَنَّيْـتَ جَهْـداً أَنْ تَضـِيعَ ظُلامَتِـي
كَـذَبْتَ وَرَبِّ الرَّاقِصـاتِ الرَّواسـِمِ
يَمِينَ امْرِئٍ لَمْ يَرْضَعِ اللُّؤْمَ ثَدْيُهُ
وَلَـــمْ تَتَكَنَّفْــهُ عُــرُوقُ الْأَلائِمِ
الحارِثُ بنُ ظالِمٍ المُريُّ، شَاعِرٌ جاهِليٌّ، كانَ فَتَّاكًا شُجاعًا ضُرِبَ بفَتْكِهِ المَثَلُ فَقيلَ: "أفْتَكُ مِنَ الحَارِثِ بنِ ظَالِمٍ"، وَهُوَ سَيِّدُ بَني مُرَّةَ بنِ عَوفٍ، نَشَأَ يَتِيماً إِذْ أَغارَتْ بَنُو عامِرٍ وَعَلَى رَأْسِهِمْ خالِدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَلَى قَبِيلَتِهِ وَأَكْثَرَتْ فِيهِمْ القَتْلَ فَفَقَدَ أَباهُ، وَآلَتْ إِلَيْهِ سِيادَةُ غَطْفانَ بَعْدَ مَقْتَلِ زُهَيْرِ بْنِ جَذِيمَةَ، قَتَلَهُ خالِدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَوَفَدَ على الأَسْوَدِ بْنِ المُنْذِرِ، وَتَنازَعَ عِنْدَهُ مَعَ خالِدٍ بْنِ جَعْفَرٍ فَقَتَلَهُ هُناكَ غَدْراً وَهُوَ نائِمٌ، وَفَرَّ مِنَ الأَسْوَدِ وَعاشَ بَعْدَها طَرِيداً يَتَنَقَّلُ بَيْنَ القَبائِلِ، وَسَبَى الأَسْوَدُ جاراتٍ لَهُ وَأَخَذَ أَمْوالَهُنَّ فَقَتَلَ الحارِثُ ابْنَ الأَسْوَدِ شُرحبِيلَ، وَوَقَعَتْ بِسَبَبِ الحارِثِ حَرْبُ رَحْرَحان الثّانِيَةُ بَيْنَ بَنِي صَعْصَعَةَ وَبَنِي دارِمٍ، ثُمَّ لَجَأَ إِلَى مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الغَساسِنَةِ وَعِنْدَهُ قُتِلَ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سَنَةِ 22ق.هـ/600.