هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفا فَاسْمَعا أُخْبِرْكُما إِذْ سَأَلْتُما
مُحـــارِبُ مَــوْلاهُ وَثَكْلانُ نــادِمُ
فَأُقْســِمُ لَـوْلا مَـنْ تَعَـرَّضَ دُونَـهُ
لَخـالَطَهُ صـافِي الْحَدِيـدَةِ صـارِمُ
حَسـِبْتَ أَبـا قـابُوسَ أَنَّـكَ سـالِمٌ
وَلَمَّــا تُصــِبْ ذُلّاً وَأَنْفُـكَ راغِـمُ
فَــإِنْ تَـكُ أَذْوادٌ أَصـَبْنَ وَصـِبْيَةٌ
فَهَـذا ابْـنُ سـَلْمَى رَأْسُهُ مُتفاقِمُ
عَلَـوْتُ بِـذِي الْحَيَّـاتِ مَفْرِقَ رَأْسِهِ
وَهَـلْ يَرْكَـبُ الْمَكْرُوهَ إِلَّا الْأَكارِمُ
فَتَكْــتُ بِـهِ كَمـا فَتَكْـتُ بِخالِـدٍ
وَكـانَ سـِلاحِي تَحْتَـوِيهِ الْجَمـاجِمُ
أَخُصـْيَيْ حِمـارٍ بـاتَ يَكْـدِمُ نَجْمَةً
أَتَأْكُــلُ جِيرانِـي وَجـارُكَ سـالِمُ
تَمَنَّيْتُـهُ جَهْـراً عَلـى غَيْـرِ رِيبَةٍ
أَحـادِيثَ طَسـْمٍ إِنَّمـا أَنْـتَ حالِمُ
بَــدَأْتُ بِهَـذِي ثُـمَّ أَثْنِـي بِهَـذِهِ
وَثالِثَـةٍ تَبْيَـضُّ مِنْهـا الْمَقـادِمُ
الحارِثُ بنُ ظالِمٍ المُريُّ، شَاعِرٌ جاهِليٌّ، كانَ فَتَّاكًا شُجاعًا ضُرِبَ بفَتْكِهِ المَثَلُ فَقيلَ: "أفْتَكُ مِنَ الحَارِثِ بنِ ظَالِمٍ"، وَهُوَ سَيِّدُ بَني مُرَّةَ بنِ عَوفٍ، نَشَأَ يَتِيماً إِذْ أَغارَتْ بَنُو عامِرٍ وَعَلَى رَأْسِهِمْ خالِدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَلَى قَبِيلَتِهِ وَأَكْثَرَتْ فِيهِمْ القَتْلَ فَفَقَدَ أَباهُ، وَآلَتْ إِلَيْهِ سِيادَةُ غَطْفانَ بَعْدَ مَقْتَلِ زُهَيْرِ بْنِ جَذِيمَةَ، قَتَلَهُ خالِدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَوَفَدَ على الأَسْوَدِ بْنِ المُنْذِرِ، وَتَنازَعَ عِنْدَهُ مَعَ خالِدٍ بْنِ جَعْفَرٍ فَقَتَلَهُ هُناكَ غَدْراً وَهُوَ نائِمٌ، وَفَرَّ مِنَ الأَسْوَدِ وَعاشَ بَعْدَها طَرِيداً يَتَنَقَّلُ بَيْنَ القَبائِلِ، وَسَبَى الأَسْوَدُ جاراتٍ لَهُ وَأَخَذَ أَمْوالَهُنَّ فَقَتَلَ الحارِثُ ابْنَ الأَسْوَدِ شُرحبِيلَ، وَوَقَعَتْ بِسَبَبِ الحارِثِ حَرْبُ رَحْرَحان الثّانِيَةُ بَيْنَ بَنِي صَعْصَعَةَ وَبَنِي دارِمٍ، ثُمَّ لَجَأَ إِلَى مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الغَساسِنَةِ وَعِنْدَهُ قُتِلَ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سَنَةِ 22ق.هـ/600.